السبت، 29 ديسمبر 2012

أسموها أنتم

عن فترتي الخاصة،
تلك التي أكتب فيها جملاً كثيرة سريعة تبهركم دومًا، ولا تقرأون منها سوى "الشواشي"،
تلك الفترة التي تجدونني كثيرًا _حاضرة دائمًا أونلاين أو على الهاتف_ أحادثكم كثيرًا وأسمعكم كثيرًا وأحكيكم كثيرًا، وحينما تعدّون الجمل التي تعرفونها عنّي _هذا إن شغلتكم بالكم من الأساس_ لن تجدوا أي شيء ذو فائدة،
*من أنا؟
أنا حنان .. أسمع وأتحدث وأكتب وأحكو الحكايا ولاتعرفون عني أي شيء.. تلك حقيقة!

عن فترتي الخاصة،
تلك التي أنهار فيها كثيرًا، أجمّع الأحباب المبتعدين حولي _مع تنازلات كثيرة_ وأنظر إلى من قتلوني بأسى وأهمس سرًا "لافائدة!"،
تلك الفترة التي أمزح  فيها كثيرًا وأمسح كثيرًا وأنزح كثيرًا وأفلح قليلاً قليلاً، أسمع الكثير من الموسيقى ؛ وأُنصت، كما تعرفون _أو لا_ الموسيقى ليست سماعًا ، إنها إنصات .. الكثير من الأسرار يقال بين شَجْنَةِ وتر وبحّة وتر وإنزلاق ريشة .. لو تنصتون!
*من أنا؟
أنا حنان .. أنصت  للموسيقى التي يُسمعها لي أحبابي وأسمعكم معي وأقول "أنصتوا ! أنصتوا يُسرّكم الله"


عن فترتي الخاصة،
تلك التي أفقد فيها أحبابًا كثيرون _بالموت والحياة أيضًا_ ولا أنهار فورًا .. أترك لهم مساحة كي يأخذوا ما يريدون ، حبات القلب التي _لم تعد_ تكفيهم، وعلى قدرهم قدرها..
 تلك التي لا تشفيها الآيات ولا تداويها الموسيقى، عن فترتي الخواء..معدومة اللون والصوت _لمزيد من التوضيح تخيلوا طبقات الجو العليا_ كما فهمتم .. لامداواة لأنه لاشيء يصل!
*من أنا؟
أنا حنان .. هالتي خواء .. لا يصلني شيء .. ويصلكم كل شيء _الذي هو لاشيء_ ولا يصلكم شيء


كنت قادمة لأكتب قصة عن أم خضراء العينين أصابها الخذلان بثقب في منتصف جبهتها، وفتاة تلوّن الشعر .. فكرت أن تملأه لها بقليل من الصباغ، ولكن كالعادة .. هنا يُبْتَر النصّ

هناك 5 تعليقات:

مدينـة من النسـاء يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
مدينـة من النسـاء يقول...

يبتر النص وتصمت الكلمات فـ لا تعليق
وماذا بعد أن ننظر لـ أنفسنا بعد أن نعطيهم كل شئ دون انتظار لـ مقابل إلا قلب يشعر أو قبضة حانيه من حرف صادق
ماذا بعد أن نترك الدنيا جميعا لـ نأتي هنا
نحيا بين سطر لا نطيق ضغط النطق عليه وننتظر منه احتواء كل الحكايا
ماذا بعد أن نتركنا بينهم ... فيرتشفوا كل شئ
ويتركونا بـ لا شئ .........

richardCatheart يقول...

اسميها تمر حنة

Lobna Ahmed يقول...

حنان

Lobna Ahmed يقول...

حنان