
11 نوفمبر, 2009
تعويذة الشوك

08 نوفمبر, 2009
مزيج الإنكسار
لأصحاب القلوب النفوس الضعيفة ... لا تقرأوا ,,
ما رأيكم بمزيج ؟؟
مزيج غريب عجيب وجديد ؟؟
لا كأي من حروفي السابقة فهو مزيج .. هل أغريتكم كفاية أم تحتاجون سريعاً لنهاية ؟؟
فلأريكم المزيج ...
غضب ؛؛؛
إحساس قوي ، ظاهر جداً ، لا أعتقد أن هناك من يملك أن يخفيه طويلا ، يجعلك تضغط علي أضراسك حتي تطحنها ربما ، تحطم ما لن تقوي علي حمله دون الغضب ..
الغضب ... أساس المزيج ؛
ألم ؛؛؛
من منا لا يعرفه ، من منا لم يسكن دروبه أيام وسنون ، إحساس ينبت منه قلبك ، ومن عمقه تنبع آهة عميقة ، تذيب ثلج الشتاء بحر الألم ؛؛
الألم ... نكهة المزيج ؛
حسرة ؛؛؛
لا بيدك شئ .. عجزت حتي تحسرت علي عجزك ، مقتول مقتول قلبك ، آثم أنت بحق من أحبك ، فتأتيك الحسرة سعياً لتدفن بين التراب أي إحساس فرح أو بسمة تعلو ثغرك ،
الحسرة ... لون المزيج ؛
ظلم؛؛؛
ياااااااااله من كائن مقيت ، وما أظلم الظلم سوي ظلم من تحب ، خداعه .. كذبه ، يظلم كل نجوم السماوات حزناً عليك ، ثم أن يختفي حقك دون أن تفكر أن تطالب به ، أو تتنازل طوعاً عنه .. ياللظلم ،
الظلم ... عبق المزيج ؛
حزن؛؛؛
باب مزخرف بكل قصائد الطهر الإنساني من الخطايا ، ابكِ ثم ابكِ ثم ابكِ .. تطهر .. فأنت حزين ، ثم تفاجأ أنك أدمنت الحزن ، أو هو الذي أدمنك .. أحدكما سكن الآخر ، ولا تسلني أين المفر فلا مفر ، وسحقاً لمن حاول كراً أو فر ،
الحزن ... موسيقي المزيج ؛
شجن؛؛؛
أين مكانه من هذا المزيج ،
قطعاً هو روح المزيج ؛
وماللحنين ومال مزيجك الكئيب ؟؟!
ثانية .. هو روح المزيج ،، للحنين مزية خاصة ، فهو إحساس يمزج بين الضدين .. الحزن والفرح ، يحمل افتقادك لغالٍ ولهفتك عليه .. ويتزين بجزنك لبعده عنك ، سواء حبيب أو وطن ،، للحنين شجن ، وللحنين غضب ، وللحنين حسرة وألم وعجز وظلم وحتي فرح ..
ما رأيكم الآن أن تجربوا المزيج .. روحه وأساسه وعبقه وعطره وكل مافيه ..
نصيحة .. لأصحاب القلوب الضعيفة .. لاتجربوه !!!
04 نوفمبر, 2009
القضاء... حديث معي

31 أكتوبر, 2009
صانع الماسكات

29 أكتوبر, 2009
قيد حياة

25 أكتوبر, 2009
ثورة ...؟
تملكني الهارب بلحنٍ خلوديِّ رهيب
اعتزلت العالم ورحت أعزف إليك
نزعت عليك ثوب الدو والري
واقتنصت لنفسي نغمة فا تغلي !!!
وعلي أنغامي أنا ابتدأت الرقصة
لتمربي سنون وسنون بينك
حد الإعياء

منك ومني
بعد أن أينعت في غاباتك زهرة بريه
أحذرك
أنا في دنياك الآن
بل هي حتي بين يديَّ
دمية
أيها الكاذب والمخادع أيها المغرور
كنت الضيَّ بلياليك وكل سرور
كم من مرة أنضجت لك عودي الأخضر
دفعت كل أشجاري كي تثمر
أرجوك
بهدوء
ارحل
يوم زفوني إليك ..
تزينت بحبات اللؤلؤ الأبيض
ويوم رحيلك
سأبعث
في ثوبي الأسود
وخماري الأسود
لا حزناً
بل بعثاً
حتي أولد من جديد
بعيداً عنك
قاربي وشاطئي وأنا
وأنت قبعة مهملة
ترحل مع هجير الطير
إلي لا رجوع
دعني
أغتسل من وجودك
وأعزف ألحاني الخاصة
بدونك
أذكر يوماً أخطأت طريقي
تعثرت ببابك
تلك غلطة
لن تتكرر
وتذكر
أكرهك ..
وأكثر
ذات ربيع كنا ربما أسطورة
وذات خريف
وذات شتاء
تلك الذات
حكت عن لذَّات
وماتت
أيا عدو
قوس طهري لك بالمرصاد
وأسن سهام براءتي
ها كلُّ العتاد
احذر احذر
ما عادت هنا زهرة
بل محاربة تثبت في وجه شبح البياد
بكل بساطة
كانت تلك كلماتٌ .. إليك مني
إن لم تفهم
فبكل صراحة
ارحل
إليك .. عني
21 أكتوبر, 2009
وردة حمراء

كل يوم .. تشتري نبته ، تطرح سؤالاً عن نبتة الأمس ، ثم تشرع في الرحيل ، يصرخ
مدركاً أن انتظري ، سأهديكِ وردة ، شرط أن تختاري لونها بنفسك ، وفي كل مره تختار
وردتها ، وفي كل مره تختار لوناً ، أبيض أو أصفر أو بنفسج ، ولا مرة تختار الأحمر ،
يتركها لتختار ، ثم يأخذ وردتها ، ويهديها وردة حمراء متضامة الأوراق ، تسأله : " لم
خيرتني ثم فرضت الحمراء ؟ ولم تهديني التي لم تتفتح بعد ؟ " فيخبرها : " إنه أنت من
تَهدي الحمراء ، هذا قدرك " تسأله للمرة الثانيه : " ولم التي لم تتفتح بعد ؟! " يرد : " تلك
عمرها أطول " ، وتمر الأيام بروح تلك الوردات ، غادية ورائحة تمر علي نفس البستان
ونفس البستاني ليهديها نفس تلك الوردة الحمراء ، وعاجلاً ما اعتزلت شراء النبتات ، وحتي
الأسئلة ، وصارت كل يوم تمر به فقط .. ليهيها وردة حمراء .. لم تتفتح بعد ،
وتسله : " لِمَ التي تتفتح بعد ؟ " وفي كل مرة يرد رده : " تلك عمرها أطول "














