الأحد، 15 يوليو، 2012

كاتونيا..فن الاغتراب

كاتونيا...واغتراب فينا وطن
حيث أنها بلا صديق..بلا حبيب.. بلا أب .. بلا ذات،
حيث أنها تحكو للجميع ولايحكيها أحد ؛ هي لاتريد حكاية عنها بالطبع..هي ملّت منها..فقط تريد حكاية..أيّ حكاية تلهيها بتفاصيل لطيفة متماسكة عن كل ما هي فيه،


كلّما هاتفها .. يتساءل عن سر صوتها الكئيب..أحيانًا يظن أنها تكرهه؛ حسنًا..هو غريب لا يعرفها بعد..وهي ..تكره صوتها_ تحديدًا_ لأنه يفضح مافي قلبها،


كاتونيا..حالة اغتراب كاملة تصيب مرضى الفُصام
هي ليست فصامية..ربما تكون مستقبلًا إن كان هذا سيضمن لها إنفصالًا عن عالم يزهو فرحًا بوهبها أناس لا يمكن الاقتراب منهم..موجودون..وغير موجودين،
كاتونيا  إذًا..ليست مزحة على الاطلاق.


كاتونيا..الغياب..الافتقاد..الغياب افتقادًا
هل علموكَ عن الافتقاد؟ هل كتبوا كثيرًا عنه؟؟ ماذا عن افتقاد شخص ما لدرجة أن تدعي موته حتى تتأقلم على الغياب..ثم يفاجأ من حولك بصورته داخل حافظتك ..يتساءلون ببلاهة عن سر احتفاظك بها..لتقول..أحبّها.


الاغتراب..الغربة
أن تحيا ببيت لن يكون بيتك أبدًا..حتى وإن كنت اشتريت "عفشه" بنفسك ورتبته بنفسك مذ كان ترابًا ، لن يكون لكَ بيت لأنهم هجّروك من بيتك قسرًا .. شيدوا قصرًا أو وكرًا ..لايهم..الواقع لاذع كالليمون..لا لك بيت!


غربة..غروب
أن تعشق الغروب بشكل خاص..عادي، أن تصنف الناس حسب حبهم للغروب أو الشروق..عادي، أن تسكن بين الشرق الغرب فلا ترى الشروق كاملًا ولا الغروب كاملًا.


كاتونيا..تكرار للغياب
أن نحب..ونبتعد...ونعود..ونرحل..ونحب من جديد..ونميت الحب..ونركض..ونرتمي بينه ، تقليبات ..تقليبات..والغياب متكرر..والقلب متكسر.


لا سبب لكل ما كتبت..جناحُ حنين رفّ قريبًا..أوربما الحرّ.



هناك 5 تعليقات:

الازهرى يقول...

يامن تنسمتم عبير رياحي يوماً .. أحملها من أجلكم وداً وصدقاً ،

كاتونيا
هى الأمل فى غد يحمل من المشاعر صدقا ندر أن يوجد فى زمن امتلأ بالزيف


كتونيا
هى الغربة فى قلب عالم غريب
فهى الوطن الأم
حيث نلجا حين تدور بنا الأيام ولا ندرى إلى أين يكون المستقر

كاتونيا
هى لا صديق بلا حبيب بلا أب بلا ذات

لأنها فى داخل من حولها
أكبر من ان يكون أى مما يتصف به العادى من البشر


كاتونيا
هى الحنين والحنان
ورياض نركض بين ظلالها
ولا نبلغ آخر الجنان


تحياتى دوما

طارق هلال يقول...

تراها اعتزلت زيف الناس والدنيا؟

ربما على حرف جرف تعيش فرأت ضآلة الدنيا وأن الخطوة القادمة نحو الأفق مستحيلة فأدارت ظهرها للأفق "رفيقها الوحيد".

لا أراها إلا ساجدة تدعو بأن تمتد يد قدرية وتمحو الأفق وتصنع سلماللدنيا كي يأتيها الأخرون ويرون في أي زيف يعيشون.

هذا ليس اغتراب، هذه صوفية.

مصطفى سيف الدين يقول...

هكذا كلنا
كاتونيون

Hanan w Haneen يقول...

حسيتها قصة خيالية كده مكن اسم كاتونيا :D

بس جميـل كلامك :)

تحياتى

لبنى أحمد نور يقول...

تنهيــــدة!!