الخميس، 12 يوليو، 2012

حكاية الولد اللي دايس على زرار الميوت ومحدش سامعه+تحديث..كاتونيا

قبل الحدوتة..أنا غيرت اسم المدونة من رياح الحنين لــ أرملة البحر..لــ كاتونيا، كاتونيا دي بقى حالة كاملة من الاغتراب تصيب الفُصامي زي ما جه في رواية باولو كويلو "فيرونيكا تقرر أن تموت"..ابقوا اقروها..حلوة قوي الرواية دي
كان يا ما كان
يا سعد يا إكرام
ما يحلا الكلام
إلا بذكر النبي
عليه الصلاة والسلام
..........

كان في ولد
عسول قوي
وبيحب كل الناس
كان بيعرف يخليهم يضحكوا
والكل كان بيحبه كمان
بس لما كانوا بيكلمموه
مكانش بيرد عليهم
يعمل حركات تضحك من غير صوت
فيضحكوا ويسكتوا
وهو كان فاهم ان محدش بيكلمه خالص
لانه كان لاغي الصوت عنده
كان عامله ميوت
لاسامع حد
ولا صوته طالع

بس كانوا بيشوفوا حركاته

كل ده وهو مش واخد باله

فات الوقت

الكل يحبه من بعيد

بس لاحد بيكلمه

ولاحد بيسمعه

وهو مش عارف انه عامل الصوت ميوت

لحد ما في يوم

قابل ولد عسول كده

شاف الناس مبسوطة بيه وبتحبه

بس محدش بيكلمه

ولاهو بيكلم حد

قام راح للولد

وراح دايس على زرار الميوت "mute" مطفيه

الناس سمعت صوته

وهو كمان سمعهم

بس هو محدش سمعه بردك

ولا سمع حد

معرفش فين المشكلة

قام الولد الحبوب التاني

ساب كل الناس

وراح كلمه

مسمعهوش

راح كاتبله

فقرأ

وفهم

ان هو كمان دايس على زرار الميوت

جه يشغل الصوت تاني

لقاه معلق

بقاله سنين عالحال ده


لما الولد الحبوب التاني
 لقاه كده
مسابهوش

بقى يكتبله

وهو يقرأ
وفهموا بعض

وبقوا اصحاب للأبد

توتة توتة خلصت الحدوتة

حلوة..؟ ولاملتوتة؟؟

هناك تعليقان (2):

الازهرى يقول...

كثيرا ما ننسى ونترك فى زحمة الحياة
أشياء ببسيطة
هى سر السعادة الضائعة منا

وفى النهاية نعتاد ضياعها
ونعتاد الحزن

تحياتى دوما

مصطفى سيف الدين يقول...

نادر لما تلاقي حد يفهمك و يسمعك كويس علشان كده دايما صباعنا علاى زرار الميوت
بالمناسبة يعني ايه كاتونيا؟