الأربعاء، 26 أكتوبر 2011

فانتازياالقطار المتحرك

طوال الطريق كنت أدعو الله وأبتهل بشدة أن أصل في موعدي لألحق بالقطار ، لا أدري سبب تعجلي للعودة مرة أخري للقاهرة، فلاهم يستعجلونني في البيت حقاً كماأخبر كل من يتعجب من سرعة سفري ، ولا يوجد من ينتظرني بباقة ورود علي المحطة ،

أخبرت السائق كذباً أن موعد القطارقبل الثالثة بعشر دقائق حتي يسرع ، دفعته دفعاً لأن يتخذ كل المخاطرات الممكنة والغير ممكنة ، سار في كل طرق الاسكندرية تقريباً ..معاكساً لخط السير .. تحمل السباب من كل السائقين الذين لم يجدوا مبرراً واحداً لإستعجاله وحركاته ،رمقته كل هنيهة وأخري بنظرة ممتعضة تجبره علي الزفر وإخراج سيجارة ونفث دخانها بغضب ، جعلته يتدفق بالحديث عن مشاكل السائقين وكيف أنه ينكفئ علي المقود سبعة عشر ساعة متواصلة حتي يوفر لقمة هنيئة لأولاده وزوجته ويكتفي بما تركوه ،

مارست كل الحيل .. دعوت .. حصلت علي دعوة مدفوعة الأجر من أحد المتسولين .. شجعت أخي أن يستعمل قاموسه السري عن طرق الاسكندرية الأقل ازدحاماً والتي لايعرفها سوي المتمرسون .. ثم .. أمام بوابة المحطة فقدت الأمل تماماً .. أخي يستعجلني وأنا أهدئ من دفق الأدرينالين الذي لم يتعلم مثلي التحكم فيه ، قلت له :

-"لافائدة .. لقد ذهب القطار ..هدئ من أعصابك وتململ مثلي .. تمتع بقهر الانهزام"

رد عليّ بصوتٍ واثق دفعني للركض بكل ما أوتيت من قوة فقال :

-"بس نجرب .. ممكن يكون واقف دلوقتي عالمحطة"

ثم كما الافلام دعم صوته نفير القطار الأول الذي يعلن عن دقيقة قبل قيامه ، بالطبع ركضنا .. كنت أدفع الناس بكلتا يدي وأسمعه من خلفي " سكة ياخوانا.. سكة الله يكرمكم " فأتشجع وأثق بقدرتي علي اللحاق بالقطار ،

لمحتي الأولي للقطار كانت أن ضبطه وهو يتسلل مغادراً ، كان رد فعلي لطيفاً .. صراخ مستمر بكل البشر أن يساعدوني علي توقيفه ، ومزيج من الركض والدفع والنظر خلفي وأمامي تباعاً لأطمئن علي أخي الذي احتضن حقيبتي المبالغ فيها وصار يركض كعداء محترف رغم جسده المترهل .. أشرت للسائق وناديته باسمه الذي لا أعرفه .. قفزت في أول عربة وخلفي أخي قاذفاً إياي ،ثم بجسده المنتفض كمن كان يتعذب حتي الموت تواً ، لكزته ليخرج من القطار فأنا المسافرة وحدي فخرج مودعاً إياي وداع الرئيس الديكتاتور الذي أزاحه شعبه بثورة قوية خسروا فيها آلاف الأرواح ، تركت الحقيبة للحمال ووقفت التقط انفاسي وأضحك بشدة/ ، بالطبع تعجب كل من رآني وسمعني ولم يفهموا ما المضحك فيما حدث ، لم أواجههم برد ولا نظرات ، أخبرني الحمال انه سيأتيني بحقيبتي لدي مقعدي ، سبقته وأنا أتأرجح بين العربات لا أري بشراً ولا مقاعد .. فقط أراني أركض بين الناس وأصرخ وأوقف القطار .. وتمنيت بيني وبين ذاتي أن أتمكن من إيقاف عدة قطارات أخري !

"أعتقد أن كل من رأوني رغبوا أو فعلاً ساعدوني بشكل ما لم أجد سبباً لتصرفهم فلا شئ في مظهري يدعو إلي الشفقة والتعاطف فقط حمدت الله كثيراً وشكرت أخي وسائق التاكسي والشحاذ وكل من مر في طريقي فعطلني او ساعدني علي المرور"

حنان الشافعي

الثلاثاء 11/10/2011

04:40 م

قطار الاسكندرية القاهرة ..محافظات

.

السبت، 13 أغسطس 2011

بداية جديدة .. مدونة جديدة .. بيت جديد .. :(

أنا عملت مدونة جديدة
بغير عتبه عشان ده شئ كويس زي ما بابا بيقول وبحاول اصدق
تابعوني هناك
هستناكم كلكم :)

السبت، 23 يوليو 2011

صبية حنان .. مفاجأة مبهرة!

بالطبع لم أكن أعلم ما ينتظرني .. هي تفاجئني بكل ما تحمله تتابعات حروف الكلمة ،
لن أتكلم .. اقرأوا معي :)


هي من هي في كل شيء.
تدعي أنها تشبه الياسمين، بينما أرى أنا أنها تشبه ثمرات المانجو الناضجة.
تلك الثمرات الصفراء ذات اللون الواضح، المقتحم والمغري جداً في الواقع.
مثل المانجو هي، حتى إذا لم تلحظ وجودها بعينيك، سوف تشتم رائحتها تملأ المكان من حولك فتجبرك على البحث عنها.
يمكنها ان تجلس في مكان ما صامتة جداً –يصعب تخيلها صامتة ولكنها تصمت أحياناً- ويخرج كل الحضور يتسائلون عنها ويتسمعون أخبارها
.
مثل المانجو هي، مقتحمة يمكنها أن "تضرب" معك صحوبية من اللاشىء، يمكنها أن تحكي وتحكي وتحكي وتستمع كما لم يستمع لك أحداً من قبل، يمكنها أن تهاتفك عدد غير محدود من المرات "ثم يتسائل وائل عن الفاتورة الفلكية" فقط لتطمئن أنك بخير وأنك لم تذهب إلى أرض اللاعودة والتي يذهب إليها كل من يتوعك عاطفياً.
يمكنها أن تهديك مسبحتها وأحجارها الجالبة للسكينة وزجاجة مياه من بئر زمزم كي تقنعك أنك سوف تكون بخير، سوف تصر أن
تحتفظ أنت بالمسبحة وسوف تخبرك كم أن تلك الأحجار ساحرة وأنك سوف تشفى قريباً جدا
ً.
يمكنها أن "تتخانق" من أجلك، وتحب من أجلك، وتمزح من أجلك بل وأن تشفى من أجلك.
تدعي أنها يمكنها أن تكون شريرة، بينما أرى أنا أنها – فقط – يمكنها أن تصادق الأشرار، تحكي عنهم وتنبهر بقدراتهم ولكنها – أبداً – لا يمكنها أن تكون واحدة منهم، تذكرني بالطفلات اللاتي يدعين قدرتهن على كل شىء، بينما تتسع عيونهن إنبهاراً عندما يرين فتاة ترتدي كعباً عالياً.
يمكنك أن تقول عنها أنها جميلة، مغرية، بارعة أو أي شىء آخر يخطر لك، ولكن – صدقني – أنت لم تستمع لها وهي تقرأ، فلتحتفظ بانبهارك لنفسك إلى أن تستمع لها، فسوف تحتاج كل كلمة حينها، أقول لها دوماً "لما تحبي يا حونان، إبقي إقريله في التليفون، صدقيني هيقع فيكي للأبد".
هي من هي في كل شىء، حتى دعاباتها، ليست من عشاق "قفشات الأفلام" ولكن يمكنها أن تمنحك "إفيه" يضحكك لعدة شهور قادمة، يمكنها أن تكون معك "على الخط" في كل شىء ويمكنها أيضاً أن تفصل دماغها تماماً فلا تستطيع أن تلمح لها بأي شىء إذ أنها تكون أحياناً "فعلاً مش فاهمة".
أنا وهي نشكل فريقاً ممتازاً، دويتو إستثنائياً لن أتحدث عنه حتى لا يضيع السحر، يكفي أن أقول أنها تشاركني أشياءاً لم يشاركني فيها أحداً غيرها "حتى خناقاتنا سبيشال".
حنان الشافعي، تلك الفتاة التي كانت أول مقابلة لي معها بداية صداقة غريبة، عميقة وحقيقية تماماً، والتي وافقت في أول لقاؤ لي بها أن تلعب معي "مروحة".
حنان الشافعي، التي لا أتذكر "غزل البنات" إلا بصحبتها، ولا يحلو لي الحديث عن "المانجة" إلا معها، والتي تعشق البحر حد الهوس.
حنان الشافعي، والتي كانت أول من نبهتني إلى "تعبير الشوكولاتة" الذي ينتاب وجهي عندما أتذوقها، والتي عرفتني على "سكوتون" تلك الشوكولا الساحرة والتى تذوقتها لأول مرة على البحر في المنشية منذ ما يقرب من العام.
حنان الشافعي، التي أعشق صوتها وطريقة أكلها، مشيتها وضحكتها، وأعشق إسم "نوجة" عندما تقوله.
حنان الشافعي، رفيقة مشاوير دكتور مؤمن الأمور، وبرونتو كافيه والتجارية.
حنان الشافعي والتي أصبحت الآن محررة صحفية أفخر بها كابنتي تماما
ً.
حنان الشافعي، صديقتي.
.........إنجي إبراهيم............
*صبية حنان جملة من أغنية جيرة وعشرة لمحمد منير
*الصورة صورة حنان الشافعي

انجي ابراهيم .. بحبك :)

الجمعة، 15 يوليو 2011

خارج الكيان " الحياة منتهي القسوة"

* أن أحبه .. وأخونّه .. فيظل بجانبي ، ثم آمن له .. وأومن به .. فيتركني خاوية ويمضي!

* هل يهنأ بعذابي ؟! هل يتعذب بحبي ؟! هل يحيا بموتي ؟! هل تجلده الحياة بسوط الحرمان إذا أعطيته كل شئ !

* كان الوداع ابتسامات مبللة .. بالدمع حيناً وبالتذكار أحياناً .. كان وداعنا مختلف .. وداعاً جافاً .. أنهينا كل ما بيننا بلا كلمات وداعٍ حتي .. خاطئة فيروز ، إذ وهبت حزنها للحب .. ومن حولها .. لم يجدوا ولو دمعتين رخيصتين .. شيئاً قد يتقرب به للحب!

*اهدأ الآن .. فقد رحلت للأبد .. لن أزعجك ثانية بالبحث عن كفنٍ تلفه حول أخطائك .. ، ولن أجبرك علي إيجاد قبر تواريه حزنك الذي فاحت رائحته ، فلن أكون هنا بعد اليوم!

*الألوان .. كنت مصمماً للغاية أن تلون كل حياتي بألوانك التي لا تفني .. لَم تخبرني أن تلك الألوان تستهلك روحك مداداً .. كنت سأخبرك أنني _حقيقة_أفضلني بالأبيض والأسود!

*"من فصلك .. حُلواً .. كحُلم العروس!"

أنا لم أحلم أبداً كباقي الفتيات .. حلم كل عروس .. ولكنني .. راودني حُلم رائعٌ للغاية .. حلمت بك !

* "برج الحمام مسوّر وعالٍ .. برجالحياة مسوّر علي من فيه .. وسوره عالٍ يا حبيبي .. عالٍ حيث يحبسني خارجه .. فأظل محلقةً إلي الأبد "

* بلي .. لا نحتاج إلي ذئبٍ يعوي .. حتي يذكرنا أن هنا .. بين سجن الصدور .. ينازع فؤاد نزاع الموت .ز ولن يحيه سوي بضع خفقات زائدة .. خوفاً .. أو حباً !

* هل سنرجع يوماً ؟؟ كنت أتمني أن أخبرك أنني أبتهل لله أن أقابلك ثانية .. في الجنة ، ولكن سامحني إذ منعتني ذنوب فراقك .. وسأبتهل لله .. أن أراك في الجنة .. من الجهة المقابلة !

* الحياة .. منتهي القسوة .. منتهي النشوة .. منتهي الحرية .. منتهي الحب .. منتهي الحياة .. بلي .. إنها منتهي القسوة .. بقسوة !

تمت

بقلم

حنان الشافعي

9/6/2011م

11:40مساءا

الثلاثاء، 14 يونيو 2011

شتاء العام القادم


تلك الرعشة .. الرجفة .. لا تحملني إلي أي مكان
منذ متي فقد الشتاء معناه ؟؟
هل لأنه يرحل عني كل عام ؟؟
ولكنه _كعادته_
يعود كل عام ..
ربما فقط لا أريده أن يرحل ..
لأنني لن أكن هنا ..
العام القادم
..............
آسفة لمدونتي ولكل زوارها
انا مخاصماها من زمان
فعلا مخاصماها
بس لما رجعتلها تاني حسيت انها وحشتني
انا اصلا مكنتش بفتحها حتي
حقيقي وحشتني
كلكم كمان وحشتوني
:)

الاثنين، 14 مارس 2011

اقترب..ابتعد+لقاء تدويني


اقترب ..
ابتعد ..
ولكن لا تسمح لي أن أبوح
فبين انفراجة شفتاي
وانطلاق الحروف
سأمضي
إلي لا
لقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء
..
ابتعد..
اقترب..
أفتقدك أم لا ..
ستعلم
فما بين لعنة حبك ولا حبك
نصف حالة
من
بقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء
..
اقترب ..
ثم ابتعد..
فما بين دفء شفتيك
وجليد يديك
يكمن سر الحالة الغامضة دوماً
مُعَنْونة
شقـــــــــــــــــــــــــــــــــــاء
..
ابتعد ..
ولا تقترب
فما بين ضفتي عقلي
عقلك
يقف بالمرصاد لكل فكرة تبقيني حيث أنا
وفي ذات الوقت
يدفعها للأمام
نحو لعنة أخري
انتهــــــــــــــــــــــــــــاء
..
اقترب ..
اقترب
علي رأس البر كنّا
علي حافة البحر
مِتنا
وشادية تصرخ بالشمس
توحدنا حتي الـــــ ...
انتمــــــــــــــــــــــــــــــــاء
..
ابتعد .. ابتعد
يا مسافراً في البحر
لا ترتعد
حلق بروحي التي معك
في مركز الكون معركة
رايتها
ابتـــــــــــــــــــــــــــداء
..
ابتعد
اقترب
..
لا تكن مثلي
فرس برية روضوها
ثم نزعوا عنها اللجام
لا لتنطلق بعيداً في الربوات
بل تدور وتدور
حول نفسها
تبحث عن شئ ما مفقود
شئ كان موجود
تبحث حتي الــ
فنــــــــــــــــــــــــــــاء
.
اللقاء في اسكندرية
نادي المهندسين
الساعة 11 صباحا
يوم الجمعة القادمة
الدعوة عامة
.

الخميس، 10 مارس 2011

أحلام مقصوفة .. نص غير مكتمل


ما أقسي الحلم .. عندما يقصف عوده
الحياة .. اختارت نقيض العدل لتتحلي به ، في لحظة .. تهبني كل شئ .. وتتراقص فرحاً وشماتة بينما تنزع كل شئ .. بالقوة.
لماذا أبعدتك عنّي ذات مرة ؟؟
لأنك مثلي
مشروخ .. تذيبك اللمسة .. وأيضاً تخاف ،
أشفقت عليك من مثلك .. من مثلي .. منّا معاً ، هل تفهم ..؟
في البداية .. كنت أحاول ،
في النهاية .. عدت أنت لي ،
غداً .. أموت .. حينما أصارح نفسي أنك ما عدت حقاً .. ويكون امتداد خطواتك مبتعداً هو ذاته درب جثماني حيث أواري .. ولا يتكلف أحدهم ويعلمك بالموعد .. فحيث ترحل سأرحل خلفك .. وكما أعلمك .. لا تنظر أبداً للوراء .
الكلمات تخونني دوماً ... ومعك .. تقف علي أعتاب قلبي .. تأبي إلا أن تخرج من عينيّ مباشرة لقلبك .. ولكنني .. أخاف .
"كان علينا أن نبقي غرباء"
هل فهمت يوماً لماذا أقولها لك مراراً
الحياة .. قررت أن تتحلي بنقيض العدل، وعلي قدر قربك علي قدر ما سيكون وجع رحيلك،
"كان علينا أن نبقي غرباء "
فالغرباء لايفترقون .. لا يحبون .. لا يتألمون
"لا تحلم"
عندما تحلم قد يتحقق حلمك .. وقد يموت قبل أن يري النور ، وإن تحقق ستظل تخشاه .. فيوم وأده ستكبل روحك للأبد .. هل ستحلم ،،
بالأمس حلمت بك .. هاتفتك ، وتحقق حلمي ... ثم رحلت
باللأمس اشتريت كماناً ..
لا أقدر علي أن أكمل
نص مقصوف
كحلمي.

الأربعاء، 2 مارس 2011

عيد ميلادي بقي

http://www.youtube.com/watch?v=P3JKDta9IqQ

عيد ميلادي بقي
وانا جبت لنفسي هدية
ودي كمان

الأحد، 27 فبراير 2011

مخاض



اليوم الأول من الشهر التاسع

أعتقد أن طفلتي بخير .. انها تتحرك جيداً .. وضخمة الحجم أيضاً .. كلي أمل أنها ستولد بصحة جيدة وستكمل الطريق من بعدي .. إنها حفيدة الملوك ولكنها لن تكون ملكة متوجة .. أحس أنها تعرف جيداً ماذا ستكون ...

اليوم الثاني من الشهر التاسع ...

دوري أن أغذيكي جيداً .. أقرأ لكِ كتب النظريات السياسية وعلوم النفس والاجتماع والفلسفة .. أكره الانتظار .. مثلك يا حبيبتي .. ولكننا يجب أن نصبر معاً ..

اليوم الخامس من الشهر التاسع ...

الانتظار ... لن أمله وإن قادني إلي الهوس .. الجنون .. الفصام .. أحممك كل يوم بمزيدٍ ومزيدٍ من دماءٍ نقية كي يقوي جهازك المناعي ، لن يمنعني طهر الدماء ولا وحشية الجلاد .. يجب أن تري العالم كما أريد ..

اليوم العاشر من الشهر التاسع ...

كحقيقة ركوع الملائكة للرب ستكونين .. حرة وأمة .. معبودة ومستعبدة .. أقدر كل حركة وكل شهقة نفس أستشعرها منكِ .. أنت لا تحيين مني يا صغيرتي .. بل أنا التي تحيا بانتظارك ...

اليوم الحادي عشر من الشهر التاسع ...

لن يوقفني شئ .. مجرد الاستمرار يضمن بقاءك .. وان فنيت أنا .. الزيف والخداع والكذب والقتل .. كلها مهارات وجب أن أعلمك أن تريها .. حتي فقط تزدادي مناعة وتجأرين بالعيش .. إن عشتِ .. فسنحيا جميعاً ....

اليوم العشرون من الشهر التاسع ...

لقد نجونا يا صغيرتي برغم كل سحب الدخان .. برغم كل أعراض الاختناق ومحاولات الاغتيال .. نجونا .. الضربة التي لاتميتني .. تزيدنا قوة ...

اليوم الخامس والعشرون من الشهر التاسع ...

عاد الصمت ..ولَِم تصمتين ..؟ لقد عاهدتك أن تحيي .. فلم الشك .. دعيه لليقين .. لم تركتِ الإيمان .. لِمَ الآن تضعفين .. لم الانهزام .. أرجوكِ يا صغيرتي .. سأضحي من أجلك آخر تضحية فقد .. حان وقتك ....

اليوم الثامن والعشرون من الشهر التاسع ...

لم تملِّ .. أليس كذلك ..

يا صغيرتي .. أبشرك بالمجد دوماً وإن كنت أضعف منكِ ، هل تعلمين ؟؟؟ باسم المجد تراق الدماء النبيلة .. وتعلوا أرواحٌ ما كان لها أن ترحل .. ولكنهم يرحلون .. ويبقون .. لاتنسي أبداً أصحاب الدماء ...

اليوم الثلاثون من الشهر التاسع ...

ظهراً

لا أعرف لِمَ أستقل القطار ... هل هي المتعة في شئ معين ..؟ هل أنتظر خارقة ما ..؟ أم أنني أردت أن أقتلك ...؟ بعد كل هذا أنا التي أتكفل بمهمة وأدك ..؟

لا أتذكر ما الذي دفعني لمثل تلك الحماقة ...

بعد دقائق ..

هزة غير عادية ترج القطار .. ترفعه إلي السماء السادسة ثم تدفعه دفعاً حثيثاً نحو أعمق نقطة قبل سطح الأرض مباشر ة

أنا أفتقدك يا صغيرتي ... أفتقد نشوة احتفائي بكِ !

ثم تحتضن الجاذبية بكل قوتها القطار وأنا وأنتِ .. وفقط ...


اليوم الثلاثون من الشهر التاسع ...

مساءاً ..

ابيضاض جلدي يفضح ما يخفونه ... وانتفاخ بطني يكذب كل ما أتيقنه ...

أين أنتِ ...؟

إما موتك أو حياتك ... أتوسلك ... لا تفارقيني وأنتِ بين بين ....

ا

اليوم الثلاثون ... آخر كمٍ متصلٍ من الدقائق ...

الطبيب يقول أنكِ رحلتي .. وحالياً يحاول اقناعي أن يستأصلكِ مني ،

لا تخافي

بالطبع لن أسمح لهم بوأدك حيّة .. أنتِ حرّة .. ستولدين ... وستبكين في البداية .. وسأشاهد ضمة يديك تحت ذقنك صلاةً للعالم .. ثم ...

مر اليوم الثلاثون كاملاً ... وبعده عدة أيام .. هل متِّ حقاً ..؟

آسفة يا صغيرتي .. رحمي لا يستطيع أن يتحمل أكثر .. ستخرجين ..

أعترف أنكِ كنتِ أكثر الحالات ظلاماً .. ولكنني آمنت بكِ ..

أعترف أنني خلعت عليكِ كل صفاتي حتي تري الشمس .. وكل صفات البشر حتي تتحملي وهجها الحارق ..

أعترف بأني طعمت لكِ كل أنواع السموم حتي ...

أعترف أنني لن أحيا يوماً آخراً بدونك .. كنت سأموت دونك .. والآن سأموت معكِ ..

أع ... ت .. ر .... بكاء حاااااااد ... ف ... يا ...- بكاء أقوي- ...

اسمها ...

" حبيبتي ... الإيمان كلُّ الحياة .. صغيرتي التي الآن علي اعتاب الحياة .. أنتِ حرَّة .. أنتِ .. ثورة ...."

الجمعة، 11 فبراير 2011

تحيا مصر ولقاء تدويني/ تحديث اخيييييييير



اولاً : السلام علي أحلي وأجمل مصر في الوجود ، سلاماً للحرية ، للوطن .. أخيراً أستشعر طعم الوطن .
FIRST: PEACE BE UPON THE MOST BEAUTIFUL & UNIQUE COUNTRY IN THE WORLD , PEACE UPON FREEDOM , PEACE UPON HOME ... FINALLY I FEEL HOME.
ثانياً : ده اعلان عن لقاء تدويني في اسكندرية .. يوم السبت القادم19/2/2011 .. الدعوة عامة جدا لكل الناس والبرنامج سيتم الاعلان عنه في تحديث بعد قليل ..
اول الحضور ومن اول اصحاب الدعوة الدكتور ستيته حسب الله الحمش بذات نفسها
اي والنيعمه هتنورنا هوناااااااااااااااا
SEC: THIS IS AN ANNOUNCMENT ABOUT A BLOGGERS MEETING IN ALEX .. ON 19/2/2011.. THE PROGRAM WILL BE PUBLISHED SOOn
FIRST ONE ATTENDING: DR STYTA 7SBO.
ثالثا : علي كل من ينتوي الحضور الامضاء هووونا والكل مرحب به .
THIRD: EVERY ONE IS WELCOMED , JUST ATTEND.
المزيد من التفاصيل لاحقاً
وتحياااااااااااااااا مصر حرة محررة :)
برنامج اللقاء التدويني
اللقاء بداية من العاشرة صباحا بنادي المهندسين
الغدا في حوده دنجل
وفقط
تم تعديل اليوم من الجمعة الي السبت بناءا علي طلب الكثير من الحضور
*سعر دخول الفرد للنادي 4 جنيهات
*سعر الوجبات في المطعم يبدأ من 35 جنيها
* تليفون خاص باللقاء لأي استفسار
0105284071
*الرجاء من جميع الحضور التزام الكياسة والاحترام والجميع مرحب به .

الأحد، 9 يناير 2011

تفاصيل الوطن


كل مرة اختلينا سوياً .. كان يستبقي ابتسامة حالمة علي كل ملمحٍ من ملامح وجوده الطاغي ، وكل مرة تعصف بي تلك البسمة البسيطة ، لم أعتدها أبداً ولم تفقد تأثيرها حتي بعد أن افترقنا ..

في رأس السنة الجديدة كان كل منّا بمكان بعيد جداً عن الآخر .. ورغم المسافات كنت أعلم جيداً تقاسيم اللحظات المترقبة القلقة لبداية العام الجديد ..

في العام الماضي كنّا لانزال معاً .. أعلم جيداً كيف تلقي خبر اعتداء مجهولين _معلومين_علي المصلين الأبرياء خارج الكنيسة بأقصي صعيد مصر ، انطلق يكتب ويغضب ويحزن من كل قلبه ، وبرغم أنه لم يبح بكلمة واحدة إلا أنني أملك مفاتح خريطته نفسه ،

هذا العام كنت أترقب مثله .. أبتهل مثله .. ألا يقتل التطرف والارهاب فرحة الأبرياء بالعيد .. تلقيت مثله تهاني العيد والعام الجديد بقلب قلق وبعبارات غير مفهومة .. أقصي ما كانت تحمله رد التهنئة بعبارات فارغة ،

دق الساعات بكر دقاتها للعام الجديد ... ودق معها قلبينا فزعاً وحزناً وذعراً لمرأي الحادث الشنيع .. وفي هذا العام .ز كان قريبا جدا منّا .. مني أنا علي الأخص .. وبرغم المسافات أحييت ذكري العام الماضي وما تخلله من قضايا طالما ناقشناها واختلفنا حولها

خالد سعيد .. شريط فيروز الجديد..صفقات الغاز .. المحافظ الجديد ..البرادعي والتغيير والمحاكاة السقيمة لأمل عميل .. الانتخابات المزورة .. التوريث .. ارتفاع أسعار السلع الجنوني ..حفلات موسيقي الجاز ..البطالة .. حصار غزة مرارا وتكرارا..معرض الكتاب .. واخيرا .. الحادث المشؤوم

ولكن هذا العام لن نتناقش كثيراً حوله .. لن نتناقش حول أيّ من أمانينا للغد القريب أو البعيد .. لن نعترض معاً علي موقف الحكومة المتساهل مع الخارجين .. لن نفكر معاً في ايجاد حل لمشكلة رغيف الخبز الضروري لمجرد العيش ،

في الحقيقة .. لازلنا نفكر معاً رغم كل شئ .. ربما لاتحاد مقصدنا كما الكثيرين .. وربما لاننا اتحدنا وتوحدنا زماناً فصار اصعب شئ .. ان ننفصل واقعاً

كثيرة هي التفاصي التي تجمع وطن .. وكيرة التفاصيل التي تجمعنا .. وكثير هو خوفي من كثرة التفاصيل التي تفصل بيننا

.

لكل مصري قلب .. ولكن ربما تكون الخدعة أن مصر بلا قلب


السبت، 1 يناير 2011

شرارات الغضب

لاأدري حقاً من أين أبدأ حديثي .. فبعدما اعتزلت التدوين _والكتابة_ إلي غير رجعة ، وجدت نفسي أمام اختيارين لا ثالث لهما ، إما أن أكتم شهادتي ورأيي وكلمتي عملاً بقرارٍ سخيف ، وإما أن أعود حتي لو كانت عودتي _فقط_ لأكتب ذلك المقال.

للمرة الأولي أكتب مثل هذا المقال _لاقصة ولاشعراً ولاخاطرة _ فالحدث لا يحتمل تورية ولا ينتظر القارئ في مثل تلك النازلة امتاعاً ، انها فقط شهادة حق .. ورأي ، سأكتب فيها كل ما رأت عيني وكل ما سمعت أذناي وكل ما يدور بقلبي وعقلي معاً ،

* قال تعالي :" وَلَاتَقْتُلُوْا النَّفْسَ التَّي حَرَّمَ الله إِلَّا بالحَقِّ وَمَن قُتل مَظلُوماً فَقَد جَعَلْنَا لِوَلِّيه سُلْطَاناً فلا يُسْرِف في القَتْل إِنَّه كان مَنْصُورَاً "
الإسراء آيه (34)

النفس البشرية التي حرَّم الله عزوجل قتلها في الإسلام "المسلم ... الذمي ... المعاهد ... المستأمن " ، ومن كانوا في دار عبادتهم آمنين حتي ولو لم يكونوا مسلمين فهم من النفس التي حرم الله قتلها .. فأياً كان قاتلهم .. فقد خالف تعاليم الدين إن كان مسلماً ، وإن لم يكن فمهما كان دينه فما أنزل الله الرحيم من دين يقضي بقتل الأبرياء ،
ومن قتل مظلوماً فقد أحل الله لوليه سلطاناً جعله محكوماً ومشروطاً بعدم الإسراف ،
أما أن تقتل بريئاً ويوم عيده !!! فتمطر السماء دماً .. وتنضح الأرض دماً .. وتنزف قلوب الجميع دماً ، أن تكون الباعث علي احتقان عميق وانفجار _من نوعٍ آخر_ مريع ، أن تذبح ابتسامة انسان .. أن تزرع لا ورداً ولا شوكاً .. بل دماً وحقداً وقلوباً سوداء ، فماذا تجنيه؟؟ وماذا يمكن أن يكون هدفك ؟؟؟

لماذا يوم العيد ؟؟؟ لماذا تلك الكنيسة بالذات ؟؟؟ تلك التي طالما اشتهرت بمواجهتها لمسجدٍ عريقٍ ،وتكاتف مسلميه ومسيحييه معاً في كل عيد ؟؟ بلي .. لا زلت أذكر تهاني عيد الأضحي تعلو حوائط الكنيسة فذلك المهندس فلان وذاك الطبيب فلان !!،
ولماذا البشاعة في التنفيذ؟؟ ولكن .. هل لإرهابي قلب رحيم ؟؟ فيالسذاجة تساؤلي ، تقول الأنباء أن المفجر شخص انتحاري .. ويقول العيان أن التفجير كان بسيارة مفخخة ، تلك المرة الأولي التي يتطور فيها الوضع حتي هذا الحد .. لم تعد قنبلة بدائية اذاً ، وهذا أيضاً يدعو للتساؤل .. من المنفذ حقاً ؟؟؟
ولماذا لم تؤمن المنطقة عملاً بالتهديد المسبق بتدمير الكنيسة والذي أقره السيد المحافظ ؟؟
هل كل ما يكفي ثلاثة أو أربعة من أفراد الأمن ؟؟؟
أين تلك الكلاب المدربة علي اكتشاف المتفجرات والقنابل ؟؟؟ أي خبراء المفرقعات ؟؟
لماذا إذاً حضرت سيارات الإطفاء والإسعاف والشرطة والأمن من كل حدب وصوب محملة ومؤمنة وعديدة ؟؟ لماذا فقط بعد الحادث ؟؟؟
أما كان لهم أن يبكروا ولو قليلاً؟؟
فقط ثلث ساعة أقرب ..؟ هل كان ذلك صعباً ؟؟؟

وماذا بعد الحادث ؟؟؟
غضب أليم وعميق ، اندفاع مبرر ولكنه غير محكوم ولا عقلاني من المسيحين أنفسهم ، وإن استطعت لومهم فإنك ستصمت فوراً لتقول بحرقة شديدة وألمٍ عميق "ربنا يصبرهم .. لو كان ده حصل عندنا .. أكيد كنا عملنا أكتر " ، وبرغم ما في الكلمة من تجردٍ إلا من "تطييب الخاطر" فلا موقف حقيقي ، إلا أنه صادقٌ حقاً، يدفعك لأن تؤمن أن هناك لا زال أمل مبهر يختبئ تحت الرماد ..ليصحو برعمه وينمي أواصر المحبة والود من جديد ..

نحن شعب نعرف كيف نسامح .. ولكن إلي متي ؟؟؟
حتي متي سيبقي بالقلب مكان للمزيد من الوجع ومكان لتقييد الغضب ؟؟ ماذا يعرف المسيحيين عن من فجر كنيستهم يوم عيدهم وقتل أبناءهم غير أنه مسلم ..؟؟ وقد هددهم جهاراً ؟؟؟ كيف يفرق المسيحي بين مسلم هدده ومسلم يمشي بجواره في نفس طريقه ولا يعلم ما بداخله ؟؟؟
هنا علينا أن نري جيداً الأمور من حولنا .. ،
وفي تلك النقطة تحديداً سأتحدث عن تجربتي الشخصية .. فاليوم كنت بالخارج في وسط الشوارع المحتقنة ذاتها التي حذرتني أمي من الإقتراب منها ، لملمت وجعي وألمي لما حدث وقررت أن أقوم بالتصرف الوحيد الذي وجدته مناسباً .. المصابين لازالوا في مراحل الخطر ويحتاجون لنقل الدم ، اذن .. سأتبرع بدمي .. وماذا أملك غيره ..؟
وإن بخلت بما أملك ..فسيموت المزيد، وساعتها سيتوجب عليّ أن أعايش ألماً جديداً واتهاماً شنيعاً بأنني لا أخيّر عن من فعل تلك الخطيئة ، هل أتركهم يموتون كما قتلهم ذاك الخاطئ؟
وماذا تكون بضع قطرات أو رحلة قصيرة حتي المشفي ؟؟
حذرتني أمي وهمها الأوحد صحتي وليس خوفاً مما حدث بعد ذلك ولم يخيل حتي إليها ، رحلتي كانت مسبوقة بدعوات من الله ألا تقف تلك الصحة العليلة مؤخراً عائقاً أمام تلك النجدة البسيطة ، وأذهب للمشفي .. وأقابل بشجار أتحاشاه قدر ما أستطيع .. وينالني رغم كل شئ ، وأفاجأ باتهامات بالشماتة والإرهاب والظلم .. فقط لأني مسلمة ، ولم أغضب .. فمن اتخذني خصماً ماهو إلا مجروح غاضب .. والجريح لا يهتدي .. والغاضب أعمي ولو كان بصيراً ، وينقذني من الإهانة مسيحي مثله ، وينصحني أن ألزم بيتي احتماءاً من الغضب أو أن أحتمي برجل ، ولا أغضب .. أواسيه وأعزيه .. وأخبره أن يحاول أن يهدئ من روع أخيه ويخبره أن هناك حدوداً للغضب ..

كذلك علمت أن المصلين في المسجد المقابل للكنيسة تم الإعتداء عليهم من قبل مسيحيين ..!
للغضب حدود ، وللحزن حدود ، ولا تنسوا أننا اخوان .. أبناء بلاد واحدة .. وطن واحد .. انسانية واحدة ، تصبروا واصبروا واحتسبوا وليرحمنا الله ،

أمقت الشجب والاستنكار والكلمات الفارغة ، وأمقت " التصبير الفارغ أيضاً " ، ولكن ما بيدي إلا الكلمات ، ما أملك إلا قلب حزين بحق ،

قتلتني مشاهد الاحتكاكات المكتومة المحتقنة بين المسيحين والمسلمين في الشارع ، بعيداً عن أعين قوات الأمن الرابضة في مكان الحادث ليس إلا ،

قتلتني نظرات حزن مكتوم في عيني صبية صغيرة لا تدري لمَ لا تحتفل بلعيد وقد انتظرته طويلاً .. انتظرته عام كامل ..

قتلني مسارعة كل مسلم للتأكيد علي أنه مستنكر ومنكر لما حدث ، مع خزي داخلي ينتابه بأن من فعل ذلك يدعو نفسه مسلم .. ينتسب ولو اسماً للإسلام ..

قتلني أن من فعلها يتبع خطة قذرة مقتضاها "فرّق تسد " ولا يوجد حتي الآن من يتصدي حقاً وحقيقة لا شجباً واعتذاراً ومواساة فارغة من أي ازهاق للباطل ،

قتلتني امرأة مسنة تستنكر عليّّ دعوتي إياها وكل من معي في الدورة التدريبية للتبرع، كمحاولة وحيدة للمواساة الصادقة وللنجدة الواجبة ، وحجتها الوحيدة " دول مسيحيين" .

قتلني من أهانني وظن بي السوء وأنا علي أعتاب مساعدته هو ،وحجته الوحيدة " ده انتي مسلمة" .

قتلني عدم تقبل أمنيات صديقتي بعام سعيد برد مماثل لخوف دفين أن تتكرر أحداث العام الماضي مرة أخري .. وقتلني أكثر .. حدوثها .

إلي كل مسيحي أقول هذا .. اصبروا واصبروا واصبروا ..لاتدعو الغضب يعمي أعينكم عن الفاعل الحقيقي .. لا تدعوهم يصلون إلي ما يصبون إليه .. فإن اتخذوا ثغرة .. أحرقوهم فيها.

إلي كل مسلم في كل مكان أقول .. لا تعموا أعينكم عما حولكم .. ستسألون يوم الحساب كلٍّ عن شهادته وموقفه ، هونوا عنهم .. كونوا جانبهم واحتووهم حتي يرحمنا الله .

إلي هؤلاء الذين يدعون اتباعهم بمنهج السلف ويدعون لقتل الأبرياء ادعاءاً أنه جهاد في سبيل الله .. الاسلام منكم براء .. السلف الصالح منكم براء .. والله منكم براء .. "لاتقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق".

إلي كل إرهابي عقيم خاطئ كافر ... سيأتي يوم ترد إليك فعلتك .. إن الله يمهل ولا يهمل .

أرجوكم .. افهموا الدين وافهموا ما حولكم .. وليرجع كل إلي الله ويسأله الرحمة .

السبت، 25 ديسمبر 2010

رياح الرحيل

أنا .. لا أرحل أبدا دون وداع ..
سأعتزل التدوين إلي أبدٍ ليس محدود ..
سأفتقد كل من مر هنا وحلق معي ..
سأفتقدني حتماً ..
مدونتي لم تكن أبداً مجرد كلمات أو احساس
كنت أنا .. هنا .
وداعاً.

الأربعاء، 22 ديسمبر 2010

بحر الحياة ... تدوينة جديدة

حقا صديقتي .. هذا ما حدث لقد أصبحت أقيس الوحدة بوجودك أو عدمه ... حتي وان كان هناك مئات إلا انني حبيبتي ما زلت وحيدة.
التدوينة الجديدة علي مدونة تومي بحر الحياة
كالعادة مستنية التشجيع والآراء ...
وأجدد اعتذاري عن المتابعة والكتابة..
تحياتي
حنان الشافعي.

الأحد، 28 نوفمبر 2010

انقطاع

انقطاع حتي أجل ما ....

الاثنين، 22 نوفمبر 2010

بؤجة الخير الشتوية

دعوة للمشاركة بكل ما تقدر عليه في بؤجة الخير الشتوية ..
لمزيد من التفاصيل علي مدونة أستاذ خالد همس الأحباب ..

السبت، 13 نوفمبر 2010

الف مبروك .. بحر الحياة


أنا جاية ليه انزل بوست دلوقتي..؟
عشان توووووووووومي حبيبة قلبي
اللي هي اختي الصغنونه القمر
اللي مش صغنونة
بس قمر برضه
انهرده عملت مدونتها الخاصة
لو فاكرين انا كنت نشرتلها موضوع هنا
واتنشر في مجلة رؤية مصرية كمان
والصراحة كل اللي قرالها قال ان كتابتها اكبر من سنها
تومي دلوقتي 14 سنه وهتقروا بنفسكم كتاباتها
مش تحيز والله
مع اني متحيزه برضه يعني شويه صغننين
بس الناس قالت كده
والمجلة اكبر دليل
مش هطول
الف مبروك يا أحلي تووووومي في الحياة
وعقبال ما اختار معاكي كل ركن ف بيتك ان شاءا لله :) :)
مدونتها اسمها بحر الحياة
وهي بحر الحياة بجد
ياريت كلنا نشجعها بالاراء الصح والمفيده وبتواجدنا كلنا جمبها
انا شخصيا مش هبطل اشجعها لاخر نفس :)
تومي يا قلبي
الف مبروك :-*