الاثنين، 9 يناير 2012

اثمٌ للتبرؤ/للتبرئ

عبثاً فقدكِ..ووجعاً..افتقادكِ

لماذا يطاردني صوتكِ حد الإعياء؟؟

قال أن الإثم هو ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس،وفي حالتنا..الإثم ما كرهتُ أن تتطلعي عليه،وأنا أكره أن تخلصي مني..أكره أن تستمر أيامكِ دوني..أكره ماكنا عليه معاً..ولسبب ما..لم نعدْه،أكره أن أراكِ..أقصد أن لا أراكِ..بعد الآن،

صار إدراككِ أحلام مخيفة..أراكِ فيها مصابة..وأنتِ تعلمين جيداً أحلامي..أكره أن أراكِ هناك ثم لاأهرع إليك..أضمكِ بين ذراعيّ رغماً عنكِ_فأنتِ لاتحبين التواصل الحميمي هكذا كما دوماً تقولين_لأنني أعرف أنكِ تحتاجين ضمةٍ تسع العالم أجمع..ولكنها _علي مقاسك ولكِ وحدكِ،

عقلي ثائرٌ عليّ..لي ثلاثة أيامٍ محمومة..محمومة بكِ أنتِ..صورتكِ أتلمسها في كل مكان،وحينما أجد أنك تمكنتِ من الإبتسام دون أن يكون في يقينكِ أنني في مكان ما يمكنكِ الرجوع إليه والبحث عن احتواء..أحزن..ولا أتحكم في احساس يخبرني بأنكِ..كنتِ أجمل..زاد وزنكِ كثيراً..ضحكتكِ مزيفة للغاية..وحتي الراحة التي تصتنعيها..والإنطلاق..أغبياء حقاً..فأنا أراكِ من الداخل..حتي وإن كان كل ما أملكه...حبْسُ ظل!

تزداد الحمي يوماً بعد يوم..نعمة الرؤية تقل يوماً بعد يوم ويخبرونني أنها غشاوة دمعيّة..من أثر الحمي..ولكنني أعرف أنها أنتِ..رؤيتك تشوش علي كل العالم..فلا أري غيركِ ..بلي..صدقي..فمن قبل عيناي تمرد قلبي..ومؤخراً..انه عقلي!

رغم أنني لم أنظر إلي رقم هاتفك منذ أقرب مرة ..تلك التي أعلنتي فيها أن .. that's it… .. لم أحاول أن أتذكره ولامرة..لم أنظر إليه لأري الأرقام تتراقص وتتحول لإبتسامتك..ولكنني أعلم جيداً أنني أحفظه عن ظهر قلب..كما تعلمين..في ككل مرة استدعيتكِ فيها..كنت أنقشه في قلبي..ثم أغمض عيناي وأجد الرابط بين كل رقم وبين تفصيلة ما فيكِ،

الآن..يطاردني صوتكِ..برغم كل ما مرّ..ومع أنني لم أسمعه منذ مدة_حينما كففت عن الإتصال بكِ من أرقامٍ لاتخصني فقط لأسمع..ألو..وكأنني مراهقة غريرة_إلا أنه يطاردني..يتخذ هيئة تعليقاتك التي أواظب جيداً علي تجرعها كل يوم..فأتداوي بالداء ..،وكأنه عقابك الجديد..صار صوتك عذاباً..أسمعه عندما أهاتف أياً كان..وأنفعل كثيراً حينما أتأكد أنه ليس أنتِ، أنظر في عينيّ كل من أحاول جعلهم أصدقائي..فلا أري "ضيّكِ"..فتكسر ظهري خيبة الأمل،

صوتكِ..يحملني لأن أبعث لكِ تربيتةً وضمّة طويلة كل مساء..ودعوات كثيرة بظهر الغيب ..وملاكي الحارس ..ذاك الذي تخليت عنه من أجلك..فتلك هي الطريقة الممكنة الوحيدة لأطمئن أنّكِ بخير،وأحاديث كثيرة أخلدكِ بها..بين سطوري..بين الناس..وحتي في قلب فراغ العالم..فلقد تمكنت من ايجاد طريقي عبر غلاف الكرة الأرضية..حتي وصلت للمكان الذي تسبح فيه كل الأصوات..منذ ملايين الأعوام..وأسكنتك معهم..

اعترفتَ لكَ مؤخراً أنني انتهكت كل ذكرياتنا معاً..في الحقيقة لن أنكر أنني كنت أريد أن ألبسها ثوب الاعتياد..بل وأنني عشتها مع أناسٍ آخرون،فعلت كل شئ حتي لا أذهب إلي الأماكن..فتتلاشي ريحها..وتسكن ريحكِ أنتِ..ولم أفلح،قالت لي أن نسيان الأشخاص قد يكون سهلاً..ولكن الذكري..الذكري هي التي تذبح،أعتقد أن الذكري براء من دمنا يا *"هالة" فالأشخاص فقط هم من يذبحوننا..بعمق..وخفة..حتي لانعلم كيف متنا!

أنا لن أطلب منكِ أن تسامحينني..فأنا أبرأ بالإثم..ولكنني أردت أن أخبركِ..أن أتكلم..فلم يعد هناك من يمنحني الحروف بعدكِ..قررتُ أن أحرركِ اليوم..وأن أخبركِ..أنني ..وأنكِ..وتعرفين.

*ناديتك"هالة"وصفاً لا اسماً

*تذكري: ليس كل من يطلب الغفران هو حقاً آثم

شكر خاص له "Sinbad " ولها "keke "

وأنتِ..في القلب ..ساكنة القلب..عارفة بقصته وحاله.....

أعتذر..من كلَّ قلبي..فتقلبي..بقلبك.

إليكِ..انجي ابراهيم

هناك تعليق واحد:

قهوة بالفانيليا - شيماء علي يقول...

:)
جميل .. مهدىً إلى أجمل !!