الجمعة، 2 يوليو 2010

عودة + قصة قهوة تركي ... بعد التعديل




بداية .. عدت من حالة لابيات الشتوي الصيفي الربيعي الخريفي التي كنت معتكفة عليها منذ فترة ...حاليا سأحاول المتابعة كما في السابق ، اعتقد ان تدويناتي ستبدأ في الانتظام نوعاً ما ، جبنا نت في البيت وبقت هيييييصه بقي :))



هذه القصه نشرت من قبل ولكنها هذه المرة مع بعض التعديلات ، وأيضا يتزامن ذلك مع نشرها بمجلتي الحبيبة التي عدت للكتابه بها بعد غياب " مجلة رؤية مصرية "


القصة







كان يوماً ...,

لا لن أصفه بطول أو قصرٍ زمني ، ولا بملل ولا بشغف ..
كان يوماً ...,
كان يوماً ...,

لا لن أصفه بطول أو قصرٍ زمني ، ولا بملل ولا بشغف ..

كان يوماً .. مقلوباً ...

تناولت أنا وهي الغداء سوياً في الوقت المخصص عادة للإفطار،عاندنا كل الظروف التي أقسمت ألا ننال قدحاً من القهوة ، وما أن لانت وتقهقرت ، وأوشكت علي أن تنيلنا ما نتمني ، حتي قررنا بكل سماحة أن نختارمشروباً آخـــــــــــــــر ،
مضاداً تماماً للقهوة للعينة ، مشروباً مُسكرَاً .. بارداً!
لتبدأ بمجرد انتهاءه مسرحية سخيفة ، أقرر في الفصل الأول منها تناول قدحاً من القهوة ... نعم .. قدحاً من القهوة مرة أخري !

وتستمر الفصول الرتيبة من بَلَه النادل ، الذي بدى وكأنما فقد أكثر من أذنين وبداهة وأساس وظيفته، ثم تستتبع المسرحية بمشهد درامي قاسٍ ، يظهر فيه النادل "بنفس البلاهة " متلقياً سؤالي : " هل من الممكن أن أطلب قدحاً من القهوة ؟!" وضميري يلدغني .. " هذا إن لم تكن تمانع .. قطعا ً .. بعد إذن فخامتك ..أيها النادل العظيم ..الذي لا تكاد الدنيا تسع رغبتي في أن أسدد لأنفك العريض .. عفواً ... الكريم هذا لكمة قوية قاسية تُعَدِّل من تبرج وجهك اللطيف ليصبح أكثر لطفاً ،

علي الأقل ... الأحمر يتماشي معك ;

ليرد بكل عفوية وتلقائية وبراءةنقية: " عفواً .. لا نقدم القهوة التركي .. عندنا اكسبرسو بس"

بالطبع رد فعلي كان متوقعاً ، سيزداد سخطي علي تلك الحياة معدومة العدل كلية ،وأحوله لسخط وغضب محسوس، أفرغ شحناته دفعة واحدة في هذا النادل الساذج، لاعنة كل عائلته وعائلة مالك هذا المكان الأسطوري المتخصص في صنع القهوة ،غير أنه لا يقدمها لزبائنه إلا علي هيئة الاكسبرسو معدوم المعني ،

لم ينتشلني من بروفاتي المسرحية اقتناعي التام بأنني لا أعشق القهوة إلي هذا الحد ، وحقاً لن تفرق كثيراً إن كانت تركية أم كانت علي هيأة هذا الاكسبرسو المبتدع ، وإنما انتشلني صوتها الذي خرج حاداً مرتفعًا بعض الشئ-علي عكس عادتها- تسأله كيف أنهم لا يعدونها تركية الطابع ؟! والذي بدى لي كصافرة البداية لمباراة شجار معدوم الغاية -وللسخرية أيضاً الوسيلة- مما دفعني لأن أومئ للنادل المسكين بكل هدوء ورزانة متفادية جمع أشلاء معركة أزلية لن نخرج منها بأي شظيات انتصار من أي نوع ، فما نريده لن نجده وقتما نريد ، فقط وقتما وأينما أراد أن يوجد ، فقط كما قدر له ، لذا أجبته عن اقتناع تام بتلك النهايةة الغير مسرحية بالمرة: " متشكرين منك قوي .. مش لازم نشرب قهوة خالص انهردة .. هي يعني جت علي دي اللي هنعوزها ومش هنلاقيها !! " في إصرار علي أن أتم جملتي حتي النهاية ،رغم أنه كان قد انصرف ،بمجرد أن قرأ في عينيّ الهدوء والاستسلام ، غير مبالٍ بأن يسمع ولو حتي كلمة الشكر الخبيثة!

هناك 11 تعليقًا:

شيماء جمال(شيمو القمر) يقول...

وحشانى جدا يا حنون

القصة جميلة وبتفكرنى بادب معين استمتع بقراءته
لكن أعتقد انها لم تكتمل بعد فلم أفهم منها سوى مشهد متعارف عليه فى بعض محال بيع المشروبات

عودة جميلة وأنا عدت ايضا ولن أبعد ثانية باذن الله

سلام
شيمو القمر

نهر الحب يقول...

حمد لله ع السلامة
نورتى المدونة

قصة جميلة ومعبرة رغم قلة كلماتها

fL0weR-giRL يقول...

قهوة تركي عمري ماشربتها خالص


تقبلي مروري

حنان الشافعي يقول...

شيماء جمال
وانتي والله يا سكر

كويس انها عجبتك (انهي نوع ادب مقولتيش )
ممممممممممممم
مفهمتيهاش ؟؟!! امال ازاي استمتعتي؟؟؟
الموقف مش سرد يا شيمو ركزي
بصي انا رحت عندك وشرحتلك

حمدلله عالسلامه يا قمر

عايزه اشوووووفك

حنان الشافعي يقول...

نهر الحب
الله يسلمك يا قمري
انتي اللي نورتيني بجد بجد

مبسوطه انها عجبتك وفهمتيها

ودي

حنان الشافعي يقول...

flower girl

عجبتك بقي ولا ايييييييه ؟؟



مروركريم يا سكر

Abd-Alrahman يقول...

اختي حنان
منذ وقت طويل لم انل شرف زيارة مدونتك الرقيقة
المليئة بالحب والحنان وفيها من اسم صاحبتها الكثير
احييكي علي امتلاك مدونة كهذة
بكل ما فيها من المشاعر والاحساس
تدل علي ذوق مالكتها الرفيع والجذاب

تلاعبتي بالكلمات
وسطرتيها بحرفيه
مع انتقاء منسق للكلمات
فكانت النتيجة قصة من اجمل ما قرات
مليئة بالتقلبات والحركات

تحياتي كاتبتي الصغيرة


صحيح مبروك علي النت الي في البيت وكله يهيص
هيه هيه هيه


الصيدلي المطحون
عبدالرحمن

richardCatheart يقول...

حمد الله على السلامه يا حنان اخييييييييييييرا

جميله القصه اووووووووووووى

حاسيت بانى قاعده فى كوستا وهما رخمين مومعندهمش قهوه تركى اخر رخامه

بس دى الحقيقه على راىء ابو فراج
الدنيا ماتديش محتاج
وديما الحاجه اللى كنا عايزنها يجلنا فى الوقت اللى فيه مش محتاجنها

يارب ماتقطعيش تانى
يارب ديما بخير ياقمر يابنت بلدى

بنك دم المدونيين يقول...

شكرا يا فندم على تفاعلك مع الفكره
وياريت فعلا تساعدينا وتكونى مندوبه للاسكندريه

حنان الشافعي يقول...

hhan

حنان الشافعي يقول...

j