الجمعة، 30 ديسمبر 2011

6-تكوين

كما بَوْحُكَ

تكوينات عشوائية

..

تخطفُك

ولكنها

لا تستكين

هي صادقة للغاية

ولكنها

تبقي

مُربِكة!

لطفاً:انظر من1:5 في التدوينات السابقة

الخميس، 29 ديسمبر 2011

5-حيّ




أن يكون

جذرك

متشعباً في قلبي

..

ونبتتي

في يمينك

..

والماء

..

راحلٌ بيننا

فنستظْهِر الرعدات..غيباً

،

فدفء

يتجمد خوفاً

فـــ ضمةٌ ..خضراء

وقلب ورديّ

يتبخّر،

و

سلالة الطين

تجمع بيننا..جثمانين!

4-ارتباك

3-تمنّع

2-انزواء

1-روع


الاثنين، 26 ديسمبر 2011

4-ارتباك


وتتلاشي

..

بمقدماتٍ ممنطقة

..

تسكن اللاشئ

وتبث وجودك

في العدم

..

لاتوجد حقاً

..

تكتّل وجودك

حتمي

..

ويعدّ..تنازلياً!

3-تمنّع

2- انزواء

1-روع

3-تمنُّع

ورحلة

كان لي

أن أَطَؤك

في أولها

..

أفضل

..

_عِوضاً_

زَرَعْتُ

العزلة

..

وأنا أعشق

السكّر!

2-انزواء

1-روع

الأحد، 25 ديسمبر 2011

2-انزواء

ويلوح الدفء

في خلفية

الشتاء،

ولكنني

فقدت مهارة التدفؤ ..

فكم ..

من شهقاتٍ

يحتاج

..

كي يملّ ويرحل؟

1-روع



ويروعني

..

غيابٌ

..

وخريفٌ

..

و

نفسٌ سكنت الهَجِير.


الاثنين، 5 ديسمبر 2011

وصايا الوطن .. مشروع جدارية أدون وطني


أي بنيّ .. اذهب إلي ميدان الحرية مرفوع الرأس .. فإن عاد إلي رأسك فقط.. فسأزرعه بين حنايا الأرض .. وأسقيه من دمك .. حتي تنبت الأرض أشجاراً عالية .. تزهر رؤوساً !

أي بنيّ.. لاتحزن .. فالوطن باقٍ .. والحلم محقق.. والدماء..شريفة..فضحي..ولا تقل أفٍ لقلبك..فمنه سينبت برعم الحرية!

أي بنيّ..استبقِ أنفاساً مبتسمة..حتي إذا ازدهرت شجيرات الوطن..تقبلتها بين يديّ بسمة يشوبها شجن..فقد انتظرناها طويلاً!

أي بنيّ..اوصيك ووطني ثلاثاً..لاتصالح..لاتحزن..لاتيأس.

بقلم..حنان الشافعي

الوطن المصاب..جمهورية مصر العربية.

دماء الوطن .. مشروع جدارية أدون وطني


ويشربون الدم الأطهر

ويزرعون نبات الخديعة

ويحصدون دماءاً أكثر

ويتصدقون قنابل مريعة

ويكتمون رضيعاً أزهر

ببسمة الدم المنيعة

ويشربون دماءاً أبرر

ويتشدقون أعذاراً شنيعة

أسقطوا حكم البربر

كفنوا نفوساً صريعة
بقلم..حنان الشافعي
الوطن..جمهورية مصر العربية
الوطن الجريح

وطن..للمخاض! من مشروع جدارية أدون وطني


"اليوم الخامس والعشرون"

أشعر ببوادر المخاض .. هل ستجأرين بالحياة؟؟!

"اليوم الثامن والعشرون"

أحممك بزيد من الدم وسحابات الغاز وصلوات قرآنية وإنجيلية ..لعل الرب يتقبلك،

"اليوم الثامن عشر بعد اليوم الخامس والعشرين"

كان مفترضاً_كما أخبرني جميع الصحافيين ورؤساء الدول المتقدمة_أنك خرجتِ للحياة،فريدة..مفردة،

"اليوم العشرون من الشهر الحادي عشر..بعد احدي عشر كوكباً من أول العام"

لازلت حبلي..والجميع يتعجب، هناك من ينكر كذلك..وهناك من يقول أنكِ..أنني..مسخ،

"اليوم الخامس من الشهر الثاني عشر"

قاربنا علي اكمال العام معاً..أما آن للظلم أن ينجلي؟؟!

"اليوم الخامس من الشهر الثاني عشر"

مساءاً..

كنت أظنني حبلي بكِ،لم أكن أدري أنني أمٌ جبانة..تأبي أن تري صغيرتها العالم..!

بقلم..حنان الشافعي

الوطن..جمهورية مصر العربية

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

أطراف التورط



صفحتي الخاصة علي فيس بوك :)
رياح الحنين - حنان الشافعى

أعلم جيداً ॥
أننا لا يمكن أن نحتفظ بوجودنا
علي حواف الحياة ، لابد أن نتوغل كثيراً جداً ،

ولكن كن حذر ॥ ولا تبحر علي أطراف أصابعك متمنياً أن تخترق علي وجهها ، فسيحدث ॥ ولربما بعد حين ॥ أن تخونك بلّورة الحماية الشفيفة ، وتغرق في قلبها ॥ ثم أنت لا تجيد الاختراق ॥ فتغرق !


كن واثق الخطي .. توغل بتؤدة .. فلا أنت بعابر سبيل .

الأربعاء، 26 أكتوبر 2011

فانتازياالقطار المتحرك

طوال الطريق كنت أدعو الله وأبتهل بشدة أن أصل في موعدي لألحق بالقطار ، لا أدري سبب تعجلي للعودة مرة أخري للقاهرة، فلاهم يستعجلونني في البيت حقاً كماأخبر كل من يتعجب من سرعة سفري ، ولا يوجد من ينتظرني بباقة ورود علي المحطة ،

أخبرت السائق كذباً أن موعد القطارقبل الثالثة بعشر دقائق حتي يسرع ، دفعته دفعاً لأن يتخذ كل المخاطرات الممكنة والغير ممكنة ، سار في كل طرق الاسكندرية تقريباً ..معاكساً لخط السير .. تحمل السباب من كل السائقين الذين لم يجدوا مبرراً واحداً لإستعجاله وحركاته ،رمقته كل هنيهة وأخري بنظرة ممتعضة تجبره علي الزفر وإخراج سيجارة ونفث دخانها بغضب ، جعلته يتدفق بالحديث عن مشاكل السائقين وكيف أنه ينكفئ علي المقود سبعة عشر ساعة متواصلة حتي يوفر لقمة هنيئة لأولاده وزوجته ويكتفي بما تركوه ،

مارست كل الحيل .. دعوت .. حصلت علي دعوة مدفوعة الأجر من أحد المتسولين .. شجعت أخي أن يستعمل قاموسه السري عن طرق الاسكندرية الأقل ازدحاماً والتي لايعرفها سوي المتمرسون .. ثم .. أمام بوابة المحطة فقدت الأمل تماماً .. أخي يستعجلني وأنا أهدئ من دفق الأدرينالين الذي لم يتعلم مثلي التحكم فيه ، قلت له :

-"لافائدة .. لقد ذهب القطار ..هدئ من أعصابك وتململ مثلي .. تمتع بقهر الانهزام"

رد عليّ بصوتٍ واثق دفعني للركض بكل ما أوتيت من قوة فقال :

-"بس نجرب .. ممكن يكون واقف دلوقتي عالمحطة"

ثم كما الافلام دعم صوته نفير القطار الأول الذي يعلن عن دقيقة قبل قيامه ، بالطبع ركضنا .. كنت أدفع الناس بكلتا يدي وأسمعه من خلفي " سكة ياخوانا.. سكة الله يكرمكم " فأتشجع وأثق بقدرتي علي اللحاق بالقطار ،

لمحتي الأولي للقطار كانت أن ضبطه وهو يتسلل مغادراً ، كان رد فعلي لطيفاً .. صراخ مستمر بكل البشر أن يساعدوني علي توقيفه ، ومزيج من الركض والدفع والنظر خلفي وأمامي تباعاً لأطمئن علي أخي الذي احتضن حقيبتي المبالغ فيها وصار يركض كعداء محترف رغم جسده المترهل .. أشرت للسائق وناديته باسمه الذي لا أعرفه .. قفزت في أول عربة وخلفي أخي قاذفاً إياي ،ثم بجسده المنتفض كمن كان يتعذب حتي الموت تواً ، لكزته ليخرج من القطار فأنا المسافرة وحدي فخرج مودعاً إياي وداع الرئيس الديكتاتور الذي أزاحه شعبه بثورة قوية خسروا فيها آلاف الأرواح ، تركت الحقيبة للحمال ووقفت التقط انفاسي وأضحك بشدة/ ، بالطبع تعجب كل من رآني وسمعني ولم يفهموا ما المضحك فيما حدث ، لم أواجههم برد ولا نظرات ، أخبرني الحمال انه سيأتيني بحقيبتي لدي مقعدي ، سبقته وأنا أتأرجح بين العربات لا أري بشراً ولا مقاعد .. فقط أراني أركض بين الناس وأصرخ وأوقف القطار .. وتمنيت بيني وبين ذاتي أن أتمكن من إيقاف عدة قطارات أخري !

"أعتقد أن كل من رأوني رغبوا أو فعلاً ساعدوني بشكل ما لم أجد سبباً لتصرفهم فلا شئ في مظهري يدعو إلي الشفقة والتعاطف فقط حمدت الله كثيراً وشكرت أخي وسائق التاكسي والشحاذ وكل من مر في طريقي فعطلني او ساعدني علي المرور"

حنان الشافعي

الثلاثاء 11/10/2011

04:40 م

قطار الاسكندرية القاهرة ..محافظات

.

السبت، 13 أغسطس 2011

بداية جديدة .. مدونة جديدة .. بيت جديد .. :(

أنا عملت مدونة جديدة
بغير عتبه عشان ده شئ كويس زي ما بابا بيقول وبحاول اصدق
تابعوني هناك
هستناكم كلكم :)

السبت، 23 يوليو 2011

صبية حنان .. مفاجأة مبهرة!

بالطبع لم أكن أعلم ما ينتظرني .. هي تفاجئني بكل ما تحمله تتابعات حروف الكلمة ،
لن أتكلم .. اقرأوا معي :)


هي من هي في كل شيء.
تدعي أنها تشبه الياسمين، بينما أرى أنا أنها تشبه ثمرات المانجو الناضجة.
تلك الثمرات الصفراء ذات اللون الواضح، المقتحم والمغري جداً في الواقع.
مثل المانجو هي، حتى إذا لم تلحظ وجودها بعينيك، سوف تشتم رائحتها تملأ المكان من حولك فتجبرك على البحث عنها.
يمكنها ان تجلس في مكان ما صامتة جداً –يصعب تخيلها صامتة ولكنها تصمت أحياناً- ويخرج كل الحضور يتسائلون عنها ويتسمعون أخبارها
.
مثل المانجو هي، مقتحمة يمكنها أن "تضرب" معك صحوبية من اللاشىء، يمكنها أن تحكي وتحكي وتحكي وتستمع كما لم يستمع لك أحداً من قبل، يمكنها أن تهاتفك عدد غير محدود من المرات "ثم يتسائل وائل عن الفاتورة الفلكية" فقط لتطمئن أنك بخير وأنك لم تذهب إلى أرض اللاعودة والتي يذهب إليها كل من يتوعك عاطفياً.
يمكنها أن تهديك مسبحتها وأحجارها الجالبة للسكينة وزجاجة مياه من بئر زمزم كي تقنعك أنك سوف تكون بخير، سوف تصر أن
تحتفظ أنت بالمسبحة وسوف تخبرك كم أن تلك الأحجار ساحرة وأنك سوف تشفى قريباً جدا
ً.
يمكنها أن "تتخانق" من أجلك، وتحب من أجلك، وتمزح من أجلك بل وأن تشفى من أجلك.
تدعي أنها يمكنها أن تكون شريرة، بينما أرى أنا أنها – فقط – يمكنها أن تصادق الأشرار، تحكي عنهم وتنبهر بقدراتهم ولكنها – أبداً – لا يمكنها أن تكون واحدة منهم، تذكرني بالطفلات اللاتي يدعين قدرتهن على كل شىء، بينما تتسع عيونهن إنبهاراً عندما يرين فتاة ترتدي كعباً عالياً.
يمكنك أن تقول عنها أنها جميلة، مغرية، بارعة أو أي شىء آخر يخطر لك، ولكن – صدقني – أنت لم تستمع لها وهي تقرأ، فلتحتفظ بانبهارك لنفسك إلى أن تستمع لها، فسوف تحتاج كل كلمة حينها، أقول لها دوماً "لما تحبي يا حونان، إبقي إقريله في التليفون، صدقيني هيقع فيكي للأبد".
هي من هي في كل شىء، حتى دعاباتها، ليست من عشاق "قفشات الأفلام" ولكن يمكنها أن تمنحك "إفيه" يضحكك لعدة شهور قادمة، يمكنها أن تكون معك "على الخط" في كل شىء ويمكنها أيضاً أن تفصل دماغها تماماً فلا تستطيع أن تلمح لها بأي شىء إذ أنها تكون أحياناً "فعلاً مش فاهمة".
أنا وهي نشكل فريقاً ممتازاً، دويتو إستثنائياً لن أتحدث عنه حتى لا يضيع السحر، يكفي أن أقول أنها تشاركني أشياءاً لم يشاركني فيها أحداً غيرها "حتى خناقاتنا سبيشال".
حنان الشافعي، تلك الفتاة التي كانت أول مقابلة لي معها بداية صداقة غريبة، عميقة وحقيقية تماماً، والتي وافقت في أول لقاؤ لي بها أن تلعب معي "مروحة".
حنان الشافعي، التي لا أتذكر "غزل البنات" إلا بصحبتها، ولا يحلو لي الحديث عن "المانجة" إلا معها، والتي تعشق البحر حد الهوس.
حنان الشافعي، والتي كانت أول من نبهتني إلى "تعبير الشوكولاتة" الذي ينتاب وجهي عندما أتذوقها، والتي عرفتني على "سكوتون" تلك الشوكولا الساحرة والتى تذوقتها لأول مرة على البحر في المنشية منذ ما يقرب من العام.
حنان الشافعي، التي أعشق صوتها وطريقة أكلها، مشيتها وضحكتها، وأعشق إسم "نوجة" عندما تقوله.
حنان الشافعي، رفيقة مشاوير دكتور مؤمن الأمور، وبرونتو كافيه والتجارية.
حنان الشافعي والتي أصبحت الآن محررة صحفية أفخر بها كابنتي تماما
ً.
حنان الشافعي، صديقتي.
.........إنجي إبراهيم............
*صبية حنان جملة من أغنية جيرة وعشرة لمحمد منير
*الصورة صورة حنان الشافعي

انجي ابراهيم .. بحبك :)