الخميس، 10 أبريل، 2014

فَخّ

تمجيدًا للساعات المصادفة. 
إلى..


رائحة البشر


والأشجار التي تزهر كُلَى 


والأقدام التي تركض وحيدة بلا جسد على الطريق.


الزرافات والأفيال على معصميّ..


ولَمَى. رفيقة الطريق الغريبة. 
..

صهرت الشمس القضبان وأطفأت صهد قلبي.


الانطفاء فَتَن لي


:"هذا الفتى لا يُحِبّ".


ارتخى قضيب وسال آخر. تاه القطار. العين تسكن لعوار النهد.


عينٌ تشتهي، ولا تحب.


الهمس ساخن.

 يلفح كلمات الحب فتحترق قبل أن تصل.


كل الحكايات تتشابه. 


بداية:


تخبز الفتاة قلبها كل ليلة.


نهاية: 


يطعَمُ الفتى دون اشتهاء. كتبَتْ:


"الدم يغلي. وينزف أيضًا".


أغرقت الورقة الصغيرة في جحيم البرودة وارتدّت.


"ما كان لنا أن نلتقي. ما لنا والغرباء؟"


 طفو القطار أخبر عن الفرصة التي لا تأتي.


وهي..؟


ضُمادة


. تباع الستّ منها بجنيه داخل ذات القطار. دُخان البطيخ المهجور..


غضبة الرب الظلماء..


الخطوة الأخيرة الجائرة..


وتمثال وقور يحتلّ الميدان..


كلها شهرت نحيبًا مَوّهته ضوضاء السيارات


غمغمت


:"خبز القلب هذا.. فاسد".