الجمعة، 28 يونيو، 2013

كَلّ

آنٌ
للوقت والحصار
هانت.
ضاع كل زمن المغادرة
_أنت،

الوَرَم
_قاتل الخضراء_
ينتشر
حينٌ
للوداع والشَبَع
باءت.

"إيماجين"
خيالٌ وخمس ظلال
ودفء الدم المشتهى
وبُجح الخنجر الخائن
دَهْرٌ
ساءت!

انفجار هُنا.

الخميس، 27 يونيو، 2013

موضع الضعف

قلبك يشبه الملك
في رقعة الشطرنج
ضعيفٌ ضعيف
ولا يمتلك
مقصور على.. خانات أربعة
حيلتك الدفاع
ولمن هاجمك.. تنكمش
"سياسة الهروب"
تبني المملكة
وعلى الجميع حمايتك
قلبك
يشبه ملكًا
على أرض مربعة
يحلم بمؤنثة
ولو على الأرض المقابلة
قلبك
ينكفئ

الأربعاء، 26 يونيو، 2013

سكر محترق

أفرغ حقيبة السفر
وأعيدها ممتلئة للمرة الخامسة
_أنا لا أريد هذا السفر_
أفكر في الهجرة
_فرنسا بالطبع_
لبلد لا أحبها
أعرف العلامات
أنوي التجاهل طبعًا
أكسر ظفرًا في محاولة لحكّ القلب
_أنا لست خائفة_
أتمنى ضمة يديه الآن
كل الزمن قائم
هكذا
أسودٌ وفارعٌ وخبيث
السكر المحترق هذا شهي
وكل شيء لا أطاله
سأقرأ باللمس
وأحبّ بالصمت
وأُصخب الصمم
_أنا لا أدري ماذا أكتب.

بترٌ هنا،

الثلاثاء، 25 يونيو، 2013

حَصْر

لا مزيد من النوافذ للتفقّد
حُصِر الدور في .. العزلة
انبعاثات داخنة مستغيثة هُنا وهناك
ثم
الصمت والزَبَد.

وشششششششششش
_صوت وشوشة_
قاع البحر بور
الأحياء هاجرت
من _الآن_ سيقرأ الوَدَع؟


تَلَفُّتْ
تَلَفْتَ
تَلِفُّ
ابتعدت، صُنِعت
كلفائف التبغ اليدوية المعيبة!
يكفي نَفَسٌ لتنطفئ..


من جديد
مَن جديد؟
 كلنا كَبَد
كلنا رَهَق
وَجعٌ معجونٌ بالوَرَق.

"سباركلز"
_فُتاتٌ لامعة_
لا للنجوم تنتمي
ولا للتراب.
 

الاثنين، 24 يونيو، 2013

يُغرق


الماء المالح يؤلم
_في موضع الجرح_

لا يفكر في شيء سوى الهرب
يجدف بذراعيه ولا يتحرك
هناك .. كل الحدود ممحوّة
_التموّه يضلله_
الحرية أيضًا

الماء المالح يؤلم
_في موضع القلب_

المحبة زرقاء
_صافية وخادعة_
لا تعلم عمقها الحقيقي أبدًا
وهو لا يفكر في شيء
سوى الهرب

الماء بارد
الماء دافئ
الماء المالح يؤلم
_في موضع الفكرة_

يشرب الكثير الكثير الكثير
من الماء المالح
ينعم بألم جديد في معدته
_الماء مالح_
يجدف ويجدف ويجدف
ينسى الهرب
_يفكر في النجاة_
الأسود يقترب من كل مكان
يتسارع نبضه
ينكتم النفس
تقترب الحدود
و
تُطبِق
يعافر
ينسى النجاة
يفكر في الحدود
و
الضِيق
يختنق.

السبت، 22 يونيو، 2013

كل هذا الشقاء

أنا تعبة يا أنت
كل هذا الشقاء
لم يزل!
هناك من صبّ في قلبي
خليط إسمنتيّ
ثم دفس أصابعه وهو لا يزال
طريّ
كل شيء تصلّب الآن
لكن ذراعي الأيسر ثقيل
ثقيل دومًا،
أمشي مائلة الشقّ
أتأرجح كمسخ
ولئلا يسخر أحد
صرت
أربط الذراع بخيط خفي
إلى السماء
_اطرد صورة الماريونيت، كل هذا فعلته بنفسي_
مؤخرًا
تقيّح موضع الخيط
أعتقد أنه يتفسّخ
سأصدق أنك ستسافر
_للدولة العثمانية_
وتأتي لي بزهرة سوداء
_الوحيدة التي تنمو بشكل طبيعي_
تطعمني أوراقها فيطيب الجرح
وتطحن قلبها وتنثره هُنا
_أضع يمناي على إسمنتي،
كان قلبًا_
فأنا أريد أن أموت
كبشرية.