الثلاثاء، 30 أكتوبر، 2012

بيوت



هناك حسيت إن ليا بيت..

الأربعاء، 24 أكتوبر، 2012

ساديّة موجّهة

اتساعُهما مبالغٌ فيه؛ عيناكَ.

أليسَ من المفترضِ أن تتقلصا قليلاً
كردِّ فعلٍ
لفورةِ الضوء
ووفرة التبجُّح؟!

وعن هولِ المظالم...

هل تعلم...
إنها تحملُ جزءًا نوويًا منك؟
تتسعانِ كثقبِ قلبي 
الأسودِ؛ عيناك.
كالفراغِ بعد دعوةِ المظلوم 
خلطاتُ العسلِ وحبةِ البركةِ
لا تكفي لرأبه

تتسعانِ كالوجعِ السارحِ فيّ

تتسعان.. 
تنشبانِ بدايةً مني
تتدرّجانِ على طولِ المهبط
تُصعِّدانني في ذاتِكَ المتعالية
لو أنكَ تدنو/ تُدنيهِما 
لأقطِفك!

هناكَ شيءٌ ما

أريدُ أن أقطفك
عيناكَ
أنا أريد أن أسلقهما
ثم مع قليلٍ من السمن..
تصبحانِ مقرمشتين
ربما تشكلانِ وجبةً خفيفةً شهية

أما هي..

أعتقدُ أنها تريدُ أن..
تعلقهما كخرزتينِ في عقدِ عمرها..
تتفاخرُ بأنها اقتلعتكَ.. من عينيك 
هل لعينيكَ ألا تتسعا..
فضلاً..
هذا إن كنتَ تريدُ الإبقاءَ عليهما!!

أو دعني أقول...

عيناكَ... تتسعانِ... حتى تنفجرا..
هكذا أفضلُ كثيرًا
سآخذكَ إلى بحرِ الرمالِ الأعظم 
أُرضي شهيتكَ للامتلاء 
رطلانِ من الرملِ لكلّ محجر

لن تشبع؟!
هيّا إلى النبع
لن يكفيك؟!
المحيط إذن؟!
كرتا الطين تعملقتا الآن
سأحمِّصهما في قدورِ الشمسِ العملاقة
ثم... أهشمهما

(بقيت أمُّور أوي)

تتسعان!!
عيناكَ.
ربما..
عيناكَ خالدتان
ربما..
المظالمُ تجتذبُ المزيد

(انتَ ظالم أوي)
___________
* الـ"بتاع" بالأعلى مرتجل بيني وبين صديقتي لبنى .. يوليو 2012
- عبيط يا نون بلاش ننشره.
- لأ حلو يا لولي.

الاثنين، 22 أكتوبر، 2012

علاقات خاصة

"وآخر ما أفعله قبل أن أُسْلِم الروح، نَفَسٌ أخير من سيجارتي..بعد الشهادة مباشرة"

كان هذا أبي..
وعن جدي، كان آخر فعله في الحياة أن أطفأ سيجارته بعد أن لسعت إصبعه وكتم آخر نفس بصدره .. تشهّد ثم زفره،ومات.
الأمر هنا لا يتعلق بالرب
أذكره يحكي _حينما كان يحكي_ لي عن سيجارته الأولى ، وكيف أنه بذل في سبيلها أسبوعين من الكحّة ، فكما يحكي كان يسكن مع محرقة سجائر..عشر شباب مدخنين وهو الأحد عشر ، وحينما التقمها _وكانت بكرًا_ أزالت عنه كل تكلّفٍ ورَهَق..وجد الراحة معها، كما لم يجدها روميو ولا كثيّر..قال أن المتعة لا في كثرة الذكر بل في الإشباع.

وعلى عكس كل عاشق متصوّف كانا _أبي وجدي_ مُغرِقان في عشق ذات الفانية، قالها جدّي: "السجائر أوفى كثيرًا من امرأة _تحرقك وتحرق أموالك كي تتألق هي، السجائر تحرق أموالك وتحترق هي لأجل متعتك"
أما أبي فيقول مبررًا عزوفه عن السجائر الباهظة: "العُلبة الـسوبر أقرب لامرأة ريفية، تأكل السمن السائح بالسكر كتحلية وخداها متوردين على الدوام، تصدُّ عنْك البرد بأنفاسها الدافئة، أما العُلب الـشيك..تستهلك طاقتها في مظهرها وأنفاسها سريعة الخبْو وباردة"
الغريب فيهما أن الجدّ ما بارح مُصحفه وما اكتفى من سبّ حفيده _وابن عمي_  كلما شمَّ رائحة السجائر حوله ، وأبي..لم يختلف كثيرًا يصلّي في المسجد _حتى أنني أفتقد ضمّة يديه في الصلاة_ ولا يكفّ عن سبّ دين أخي إذا ما ضبطه يلوك قطعة لبان بالنعناع، ثم إذا انتهى زاده من "السوبر" طلب منه المعونة!.

أطراف الأصابع المحترقة..الأظافر الغليظة ..الشفاه الغامقة..اللثة الزرقاء .. الرئات السوداء _والتي أراها بالفعل_ وترنحاتٍ في تعداد ضربات القلب _محبب كثيرًا لأذني_ وإغراء الرائحة المختلطة بالتبغ، أشياء ربطتني بهما .. فلسفتهما في ربط عشقهما لها بكل شيء ، في تحرير مخرجٍ لمآزقهم المتكررة معي محاولةً "خطف" سيجارة من العُلب الكثيرة جدًا ، وحتى في سياسة المنع والمنح التي اتباعاها، تساؤلاتي الساذجة عن "هل لأن آخر مافعله جدّي _وما فعله طوال حياته_ كان نَفَس سيجارته مات بعمر ينتقص سنتين فقط من المائة؟ و .. هل سيعمّر أبي هكذا؟ هل يعتقد أنه سيعمّر مثل أبيه لأنه شَرِه وشَبِقٌ مثله؟ .. و هل ورثت حبها منهما؟"

هل كانت تساؤلات وجودية مشروعة حقًا؟؟
أم أن السجائر _وحديثها_ حرام؟؟
كان جدي يقول: "لا تدخلي الأبواب المفتوحة .. حرام، أنيليني عُلبتي والكبريت، السجائر لا تتقدّ ولا تهَب سرّها سوى للكبريت"، وكنت أبكي ، لِمَ لا يريدني جدّي جواره كما يفعل أبي؟ كنت صغيرة تحبّ أباها وجدّها، وكانت أمي تخبرني أن: "لابد وأنكِ كنتِ صبيًا والملائكة أخطأت ونسيت ووضعت لكِ شعرًا ، لاتدخلي الأبواب المفتوحة، لاتتشممي سجائر جدّك"
أخبركم سرًا؟ أكثر ما كان يجذبني لأحضان أبي أنه كان يدخّن بجواري ولايهتم بتحذيرات أمي عن رئتيَّ الطفلتين!
وعن قبلات السجائر أحدثكما أكثر، كنت طفلة خجلة..لا أذكر أنني سمحت لأبي وجدي بتقبيلي، لذا كنت أعشق النظر إليهما يدخنّان ويضمان شفتيهما عند الزفير، ويهبانني قبلة داخنة رائعة.
وعن لسعة النفسِ الأول في الصدر، تنفُّسها عميقًا، كثيرًا ما قال جدي أنه ما عشق مثل حواء، وماخانها إلا لأجل لسعة صدره من سيجارته، وعن أبي الذي ما عشق مثل حواء أيضًا ما خانها إلا لأجل اللسعة الأخيرة في الشفاه،
ربما ما عشقاها إلا لأن كل أمرها احتراق وإحراق ، ماجنة تحرق القلب والأصابع والشفاه.
العنوان من اقتراح الجميلة "لبنى أحمد".

الأحد، 21 أكتوبر، 2012

عن الكمال

انهرده _دلوقتي عشان أكون محددة أكتر_ مبسوطة وحاسة بكمال غير طبيعي،،
بفكر في كل الناس اللي قابلتهم في حياتي
كل اللي غيروا مفاهيمي عن الجمال والكتابة والمزيكا والفن 
كل اللي ساعدتهم وكل اللي  _زي ما عمرهم هيفهموا_ ساعدوني
كل اللي كدبت عليهم وصدقوا بس عشان بيحبوني
وكل اللي كانوا فاهمين نفسهم فاهمين كل حاجة وعمرهم ما فهموا ولا عمرهم هيفهموا..
متشكرة دي بعمق ، جايز كتير بكون متقلبة ومش مفهومة او حتى ساكتة .. بس دلوقتي
i'm feeling complete 

ينفع اقولها كده؟ معرفش بس انا كده

مبحبش في قصة حب عشان الفضول .. ومش زعلانة من اكتشافي اني عمري ما حبيت .. ولا من احتمال اني عمري ما هحب .. 
انا كاملة بيا . . كاملة بأجزائي اللي بديها بارادتي لناس حلوة حواليا ، انا دلوقتي حواليا ناس كتيير  حلوة عمر عيني ما شافتهم


اورفيوس والخطيب والكبير وايفانهو وزبيدة ولولي وايفا وخوخة وفروتي وتشي وراندل والبابا و سمسم واالميس وميرو ودودو وكافكا وناس أكتر كمان

انا كاملة عشان كل فتافيت قلبي اللي معاهم في مكانها مبتضيعش
وعشان كل واحد عارف فيهم لما يجي معاده انه مش هيطمع وياخد فتفوتة من قلبي معاه وارجع احس اني ناقصة..مش كده أأمن وأحسن؟

كنت بقولها إني لا أجيد التعلق ولا التورط ولا الانضمام ، وفي حكاوي معينة كنت ديما بتفهم غلط .. وانا مبحبش اشرح وابرر..بالتالي اتحطيت وحطيت في اماكن غلط ..ده ميزعلش 
خصوصا لو وصلت زيي لمرحلة من الكمال تخليك متزعلش عاللي راحوا وتستوعب اللي هيروحوا..ماقلنا كاملة بنفسي :)

مش غرور .. بس استيعاب لكل حاجة حصلت وكل حاجة وجعتني
وكل حاجة علمت في جلدي .. 

مبسوطة ومرتاحة للأبد .. هكتبلكم حاجات حلوة .. وابتديت فعلا في خطوات نشر الكتاب .. وهيكون مفاجأة .. مش بس في توقيته وظروفه .. لا ونوعه كمان :) 

لكل الناس اللي حبوني وانا معرفتش ارد الحب ده .. متزعلوش .. مش مكاننا سوا .. انا كمان بحب ناس ومش بيبادلوني الحب

انا مش معترفة بالحب كمفهوم كل الناس بتتكلم عنه .. بسميه "المشاعر الطيبة" بس جملا بختصر واقول حب .. الحب اللي عندي غير حب أي حد .. حتى زبيدة.. مع انها الوحيدة اللي تعرفه

كان في ناس كنت زعلانة على فراقهم قوي .. وناس ياما بكيت وتعبت نفسيا  بسبب بعدهم عني .. ناس ظلموني .. ناس مفهمونيش .. ناس افتكروا انهم هيعرفوا يحطولي خطة ومسار امشي عليه .. للناس الاخرانيين احب اقول .. اللي متعرفوهوش اني قريت الخطة ومشيت عليها عشان تصدقوا نفسكم وافضل انا اضحك عليكم انكم مش فاهمين حاجة لحد اخر لحظة .. صباح الفل  :) والبحر يشهد ، للناس اللي قبلهم .. بقيت متعادلة بجد .. معرفش بقى نسيت ولا ايه .. بس الاكيد اني مسامحتش .. هو هياخدلي حقي :) 

للناس اللي غلطت في حقي  .. وشتمت علنا وسرا .. لأي حد حلل لحمي لأكله .. هنتقابل في الأعراف :) 

للناس اللي طلعتهم بره حيياتي وقلبي قريب .. انا عارفة اني ظلمتكم .. بس انا فعلا مبعرفش اجامل .. مبعرفش احب حد مبحبوش ففي الحقيقة.. وكوني "لطيفة" ممكن يخليني افضل اجي على نفسسي كتير عشان محرجش حد فيكم .. بس معودتش لطيفة..معودتش بستحمل .. أنا اسفة .. انا اهم كتير .

للناس اللي دخلوا حياتي "الخاصة" قريب .. انتم فاهمين .. مبسوطة بيكم قوي :)

للرب والأب الغايبين عني .. انا عارفة طريقي..بالمعنيين مع اختلاف المستقبل 

ليا .. لسه كتير .. خدي نفس عميييييييييييق وامسكي كويس..واتعلمي ان زي ما لازم تمسكي كويس ..لازم تسيبي .. ولازم تقعي كمان

سَلَامٌ وإن أَوْجع.

الخميس، 18 أكتوبر، 2012

إلى الغريب الذي لايعرفني


لكنني لا أعرفك
لا أعرف هل تغسل أسنانك بالفرشاة
أم تصبح كريه الرائحة
لا أعرف هل تتناول الزُبد والمربى للفطور
أم قهوة مرّة مثلي
لا أعرف هل أنت ماركسيّ
أم تائه مثلي
لا أعرف هل تقبل يدّ أمك كل صباح
أم هجرت الكل ..مثلي
لا أعرف إن كنت تنطق الثاء صادًا
أم تتثأثأ مثلي
لا أعرفك
ولا أعرف هل ستحبني أمك
أم تكرهني
مثلي

الأحد، 14 أكتوبر، 2012

خيبات متعددة الاستخدامات

رعشة اليد 
التي تتغلب عليها 
بقفازات صوفية، 
ولا تضير !
روعة الغياب
 التي تكتشفها فجأة،
 هل تغيب؟
 لا  !
تهجئة
 ..
 فَشَلْ
 ..
وحروف صوتية
 تُقال للصمت
..
ششششش،
 خَرَسْ!

دُوَارْ
الأرض تدور
حول نفسها
الأرض 
خرقَاءْ؟
لا!
رأسي أيضًا
الدوامات؟؟
الكثير من اللّف!
أشعر الغَثَيان واقعيٌّ 
أكُثَرُ من مآسي الكون

اللا .. قَلْب؟
كلّ شيء ينقلب
حتى الحكومات 
قابلة للإنقلاب
هذا ما ثَبُتَ مؤخرًا!

إظفر أيمن يأبى
الطلاء
المرة الثالثة 
وأفشل
لا يحب اللون؟
ربما يثور
سأتمكن من تثبيت يدي المرتعشة
وأكتب شكوى كيدية فيه
أو في الطلاء

كل شيء بخير
الوالد الغائب
الصديقة الراحلة
وخضراء العينين
التي طردتك خارجًا
الأصدقاء جميعًا
والعَمَلْ
و..
..
والحب أيضًا

أصبح كل شيء 
يمثل منطقًا
الغربة
والغياب
الوحدة
والأرق
وسنوات العمر المفرغة
من .. من الزمن ربما!

مِفْصل الحاسوب المنكسر
لن تستعيض عنه بشرائط القصب
الحميمية
والصوت الساكت
لن توصله بسمّاعات
أكبَر
العيوب
مثالية.

السبت، 13 أكتوبر، 2012

مينا


كونها مينا
للمراكب والسفر 
وأكتر شيء ثابت فيها الهِلب
مبيخليش البعد سهل بالمرة
ولا الفراق عمره أصبح روتين
مراكب خارجة 
مراكب داخلة

كونها مينا
عزز احساسها بقيمة اللي يدخل ويرسا
وحتة القلب النونو اللي بتختفي مع كل مسافر
العبارات علمتها
إن كتر المشاورة في الوداع
مش هتحمي اللي ركب البحر
كان أولى بيه يفضل عالبر 
ويقدّر الايدين
 اللي بتتوجع كمحاولة أخيرة لإظهار التضحية

كونها مينا
علمها إن السفر والفراق
 بيوجعواالبني ادم
 والحيوانات والمراكب 
وحتى الصناديق الكبيرة المليانة لعب صغيرة
وان الطفل اللي بتجيله لعبة
 جاية من السفر
بيطعموه الاغتراب مع اللعب

كونها مينا
علمها تستحمل الحركة الرتيبة المؤلمة للموج
وتقدرها
اكمنه الوحيد اللي بيلف ويرجع تاني

الجمعة، 12 أكتوبر، 2012

...

هل أنت عارف إنهم بياخدوا حتت من قلبي معاهم وهم رايحينلك؟
أنا عارفة إنك قولت إنهم أحياء عندك، بس أنا استيعابي ضيق وعايزاهم أحياء في حضن أمهاتهم وبناتهم،
هل أنت عارف ده هيخلص امتى؟
موعدنا الصبح؟ لو الصبح فالصبح قريب، بس بلاش يكون بألف سنة مما نعدّ، ممكن بلاش لخبطة دلوقتي؟
يارب..ولادي :( :( :(

الثلاثاء، 9 أكتوبر، 2012

مقفول

عشان العشم
المتغمس بمرار
عشان الوجع
وكل حاجة فوق الاحتمال
احنا قافلين

الاثنين، 8 أكتوبر، 2012

مُرّ بــعَشَم


عن قهوتي
مُرّة في كوباية كبيرة
معلقة سكر واحدة
عشان المرار في العَشَم
مش في الشَبَع،
بشربها في أسوأ حالاتي
دايمًا
الشجن محتاج سِنّة وَجَع
أول بُق لازم يلسع لساني
ليه؟
انطق كده كلمة
زَهَقْ
بلسان ملسوع؟
غَلْوِش على كل حاجة
عن قهوتي
من غير وش
لا بتبتسم ولا عاقدة الجبين
والكوباية عشان متلاقيش شيء ينقرا
بتكفي الإشارات الكدابة
الباقي
مشروب على مهل
فاتر..زي عدمية الحب والثقة
مُرّ..ما انت اتعودت على العشم،
خَرَّمت قلبك
ومفيش حَلَق
بطيء..كما أيامك السودة على الأرض
آخر بُق..
سؤال..
لما أنت قرفان منها قوي كده..
ليه بتصدق في "حياة" تانية بعد الموت،
ما كفاية خدع رخيصة!
في النهاية..
الكوباية ..ببواقي السَخَط عالجدران
.. برميها عالمكتب،
جايز النمل اللي بياكل في الكتب
يبطل يجي ،
نمل بيحب السكر..
هيعجبه المرار في إيه؟!

الجمعة، 5 أكتوبر، 2012

فرحة..فرحتين

أنا جاية أقول إيه؟
جاية أقوكم إني اتنشرلي نص "شعر حر" على موقع "العرب اليوم" الإخباري ، تحت قسم "بأقلامهم" ككاتبة مستقلة ^_^

النص اتنشر هنا قبل كده وقريتوه، واتنشر هناك تاني..بس شتّان يعني :) :) :) 

أنا مبسوطة وفرحانة وحاسة إني ابتديت أحط أول خط على سكتي اللي بتمناها..أي نعم ماشية تاته تاته .. بث موث مهم ^_^ 

النص هنا              افعص هوووووونا

الثلاثاء، 2 أكتوبر، 2012

حكاية الكورة

أروح لديها لسبب ما، فوهبتني تلك المرة شيئًا مشتركًا نحزن لأجله،


وضعت تلك الصورة التي تتساءل بصمت..لماذا جعلناها هكذا
أحدهم يريدها هكذا
 قلت: "ولَجل مناطق النفوذ بيتحاربوا ويتقاتلوا"

تنهدت إلكترونيًا وقالت: "لجل ما الكوكب يغرق!"

تداركت: "الأرض ما بتتشرب الدم، فبتغرق عن قريب، بتغرق."
اتنهدت تا كمل حكيي كِيف ما بتعمل دوم، وأنا ما كدبت حكي...
قلت: "بيضل العالم يتحاربوا لَجْل الأرض ، يسقوها بدمهن وهي ما بتتشرّب، بيضلوا يقطعوا الأشجار ويحرقوا أغصان الزيتون، وهي ما بتكتفي منهن، بيقتّلوا أطفالهن بإيديهن وما بيستحوا يقولوا لأمهاتهن إنهن صاروا ثكالا، ه
بفكر، هادولا الأطفال.. بيتجمعوا حوالين الكورة الأرضية.. بيحاوطوها بالحب والبراءة تّا يبطل العالم حرب، لكن بعدهن صغيرين وقليلين، والشر ياللي في العالم أكبر منهن، منشان هيك..العالم بيُقتل أطفال أكتر..من أجل الصالح العام، إوعي تفكري إنو العالم بيتعارك منشان القَتل والحدود والنفوذ والمصاري، هم بيتقاتلوا تّا يقتلوا أطفال أكتر، وهادولا الأطفال الشهدا يحاوطوا الكورة الأرضية بالحب والبراءة...فيبطلوا قتل، بَس..
أَومِت براسا وبَربَشِت أهدابهَا وما عطيتها فرصة تُنطُق،
 كملت:" بتعرفي شي تاني؟؟ كل القتلى اللي هم حتى ماهم أطفال، لما بيموتوا ، بتطلع روحهن من أجسادهن زغيرة، بعمر أصغر الأطففال المولودين، فبيزيد العدد ويحلّ السلام أسرع،ويبطلوا الصحافيين عدّ في الشهدا تَا تكون التقارير  صحيحة، وتبطل الصبايا تبكي في كل أنحاء الكورة عَ ولاد صغار والماما اللي انقتلت والبابا اللي ما عاد بيجيب برقوق وهو جايّ من الدوام،
خفت تكون خافت _ماهي حلوة وبتخاف على الكورة الأرضية متلي_ فسألتَا..بكملك؟؟

قالت: "كمّلي."

سألتَا _وكأنهَا ما بتعرف، بتعرفي شي تاني؟؟ البارح، إجّا بوحميد..الزلمة ياللي كنت احكيكم عنّو ، ضلّو يحكي عن إنو من جار أراضي التماني وأربعين، وبعدو ما بيعرف شو شكل فلسطين، ولا بيّه بيعرف شو شكل أرضهن ولا بيتهن، سألتو عن الشُهدا والأطفال والأرض والزيتون، قاللي: " لبنان بقت وطني"، قلتله:" شو؟ عايش بيها وبيها حرب كمان، بتضل امعذب"، قال :"خيتي، بدنا نشدّ عزيمتنا  تَا نتابع شغلنا عالموقع ويضلّوا أهم موقع إخباري بالعالم العربي" ،
بتصدقيني يالولي إذا قلتلّك إني ما اندهشت؟!،
ماردت، يمكن خجلانة من الكورة المتصارعة، وييمكن ملّت منّي، لكني كملت على أي حال،
قلتلها:" بتعرفي؟ أوقات بفكر إنو كل العالم بيعرف  إنو آخرة الحرب  والدمار والقتل والدم وكل شي بشع بتكون الفناء وعذابات القلب والضمير، بس بيضلوا يحاررب لأنو ما عارف يوقّف، زي شو بتعرفي؟ بيشبهو لسيارة قطعوا عنها زيت الفرامل، السائق فهمان إنو راح يخبُط بِ حيطة ،  بس ما عارف يوقّف، أو .. بيجوز يكون زيهم زي طفل زغير بيبكي، والبكا وجّع راسه، لكنو ما اتعلم بعد كيف يبطل بُكا، الماما بتضلها تقول إنو هايدي البيبي..بدو قلم على وجّهو ، بيكون العالم بدو قلم على وجهو يا لولي؟؟"
اتعصبت وزَعقت بوجّي وقالت:"حزمة أقلام كاملة!!"

كملت بكل هدوء ولا كأني سمعتَا: "الله كان بيقول إنو لو كان البحر مداد والأشجار أقلام ما كانوا بيخلصوا كلامو، العالم بدوا يصير متل الله، بيقطع أشجار ويقتُل بشر تَا يثبت لنفسوا إنو شَرِه  متل إله، وشرَه ما بيخلُص ولا لو انتهى كل البشر وكل الأشجار، مسحوق ها العالم بينات رحايا  سذاجته وشراهته وتشبهه الأهبل بالإله.
القلب يا لولي، بيضل يرّف ويتعجق كل مرة بقرا خبر ولا شوف صورة لبنت بعدها تشبه لعروستها اللعبة، ما شبعت لعب ولا شبعت خدودها بوس وقرصات من عماتها، بس في شو بهيم قرر إنو شكلها بيكون أحلا بلا راس، وكأنو بيحميها من شيفت/شوف هالواقع القذر حواليها، بس ما بقدر اقنع قلبي إنو يتمسك بالإيمان واليقين إنها انقتلت رأفة ، وإنو قاتلها رحمها من شيفت/شوف إمها بنقتل بعدها."
زاغت عيونها وقالت: "" وفي تونس رجلين "الشرطة" اغتصبوا البنت ولما بلغت عنهم اتهموها ب"التجاهر بما ينافي الحياء".. ينافي الحياء.. ينافي.. الحياء..
العالم.. ينافي.. الحياء..
"

لساتي لليوم بفكّر، ياترى عدد الأطفال ياللي محاوطين الكورة تَا تغلب طاقتهم طاقة الشر ما بيكفّي؟؟؟ بيجوز بيقتلوهم غلطط، أكيد ما بيعرفوا ينقذوا الكورة وهم بلا راس..
كِيف بيقدروا ينقذوا الكورة وهم بلا راس؟
ارتجالة مع لبنى أحمد صاحبة مدونة "مفردة"، كلماتها ذات الخط المختلف والخلفية السماوية،
كُتبت باللهجة الشامية "على ما أحب أن أعتقد" للاسبب سوى أنها كتبت هكذا.

الاثنين، 1 أكتوبر، 2012

أَنْت

مَنْ لِي ... ؟!



اضغط على الكلمة ذات اللون المتغير للاستماع