الجمعة، 28 سبتمبر، 2012

استيقاد


هذا الدخان .. لابد أن ينفلت،

يبقيك..لن تبقيه،

ذراعين معقودان حول الرأس..سيف للقطع،كفى،كفى،

عزيز عليه ما..عقدتم،

توارى...انفلج،

سينما..تَحِف..التّحف..إلتحف،

يستطيل،

بَيْرَق

مُرْتَجِف..ربما..مختلف
،

تيَبَّس..ذراعان مطلوقان..

سديم..

كــ للتشبيه،

ماء..

تصلّب..ذراعان مضمومتان..،

لم يكفِ

لم تُكفِ

لن تكتفي

وَجِّهْ .. اسْتقِ .. قِمْ.


السبت، 22 سبتمبر، 2012

يابرج عالي

الأحلام كانت كتير
كتب وسفر وبيوت 
كنا أكبر من كل حاجة
شكرًا دي بتوجع قوي
مفيش حاجة تستاهل كل ده
كل الوجع والوحدة والتوهان
كل ده ببلاش
كل ده ببلاش
كل ده ببلاش
خسارتي شبه خسارة بلد ضاع منها كل ولادها في يوم واحد
عمري ما هرتاح
ولاهعرف اضحك زي ما كنا بنضحك سوا
ولا اعيط مع حد زي ما كنا بنعيط سوا
كنا برج عالي في الواحة
لما وَجَع "وقع"
هج الحمام 
وراااااااااااااااحَ



اسمعيها..هتحبيها .. أنا عارفة .. "هنا"

الجمعة، 21 سبتمبر، 2012

أنا .. الآن

أنا اليوم/ الآن تحديدًا..
في أقصى حالات الرضا
في أغلى درجات الحب
في أشفّ طبقات الروح
في أصدق مواضع الحكي
في أسمى ذِكر للطيبة
في أرقّ حال للغفران
أنا اليوم / الآن ..
حنان..يوم ولدت
بقلب طفل وروح ملاك منزّه عن البغضاء
..
لكلٍّ ما سأل ..وما لم يسل،
كلكم مغفور له /ن 
وأنا..الآن..سأحتجب عن الكون.

الأربعاء، 19 سبتمبر، 2012

لا باس

لا باس .. ما دام الخيل جافلة و لا باس .. ما دام الفرسان غافلة و

 لا باس .. ما دام الرصاص يخيط .. و القنابل حافلة و لا باس و

 لا باس .. ما دام الورد بالدم يفيّع لا باس .. ما دام البال غافل

 يضيّع لا باس .. ما دام الياسمين مليّع لا باس و لا باس .. ما دام

 الفايق راقد و النعاس مكحل العينين السافلة و لا باس لا باس ..

 ما دام العقبان السود في الغفى متغافلة و لا باس .. لا باس لا

 باس .. ما دام النوار في الراس و الكلام في الكاس .. لا باس




للاستماع اضغط على الكلمة ذات اللون المتغيّر

Ορφεύς يغني للعالم

عبـ عزيز يغني عن أربع طرق للاشتياق،

كلمات أحمد الطحان.

للاستماع اضغط على الكلمة ذات اللون المتغيّر

السبت، 15 سبتمبر، 2012

شهيّة


إلى الغريب
الذي رآني أدخّن في النافذة
ألقيت بنصف سيجارة
مطبوع عليها لون شفاههي الوردي
ولسعة على طرف اللسان
فلربما يقبلّها
الغريب
رآني
ورآها
تلقفها
والتقمها
كــ
ثدي أمه
حينما كان رضيعًا
اعتصرها
حتى شَبِع
وانتهيت

الجمعة، 14 سبتمبر، 2012

تغفيق


تتوقف المروحة عن الدوران حول محورها_نفسها،
تقترب عقارب الساعة_التي تلدغ إما بسرعة أو ببطئ_ من الثانية عشرة، موعد الاختناق اليومي،
 يبدأ كل شيء من تلقاء نفسه هذا الصباح، أيقظها شيء ما في الشروق لتجد النافذة مغلقة في وجه الذباب،
تنام ثانية، يوقظها حُلم عن شخص قَبّل انعكاس شفتيها في المرآة ولم ينْس أن يعتصر مؤخرتها؛
كان يدبغ الجلود ويهاتفها كل  نصف دقيقة لاهثًا..
في الحُلم كانت تفكر..لابد أن تلك الجلود هي لمؤخرات فتيات سلخهن ولم ينْس أن يقبّل انعكاس شفاههن في المرآة،
أفاقت تردد أنها تحلم بمن يحتاج إليها فقط؛ أو من يكن في طريقه لكارثة، ستهاتفه حينما تستيقظ وتحذره؛
عليها أيضًا أن تتجنب مقابلته حتى تعالج جلدها الذي احترق بالكامل..بلى..احترق ولم ينسلخ..كيف لكَ أنت أن تعلم؟؟!
غَفت ثانية وآخر ذكراها عن دنيا اللاحُلم قراءتها عن ظاهرة التغفيق..كم سيكون رائعًا أن تنتابك تغفيقة في وسط كل هؤلاء..فجأة..وتنااااااااااام،
قبل أن تشرع في نوم حقيقي ..حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل..تمنّت لإدوارد أن يُصبح على شيء طيّب، لم تنتظر الرد ولم تكتفي بذلك، انطلقت تحكي لَه كلّ شيء؛ كما كانت فيرونيكا تعزف  له فقط ..وتتجرد من كلّ شيء، هل ستحب إدوارد يومًا ما؟؟ هي تحبّه بالفعل..أو قُل..هي تحمل له مشاعرًا طيّبة _تغاضى عن التسمية الساذجة فضلاً، هل سيحبها إدوارد يومًا ما؟ ولِمَ تبحث عن الحُب إن كانت لاتُجيده ولا تُدرك تلقّيه؟؟
استيقظت ثانية على صوت أمها تحدثها عن موعد شراء الخبز، ألم يكن الخُبز صنيعة أمها المميزة قديمًا؟ ألم تُقسم بأن خبز أمها مما على الأرض يستحق الحياة؟؟ ممممممم..كان هذا *درويشًا،
عليها أن تستيقظ حتى تلحق بالطابور،
كانت تجلس على طرف الفراش، مكان مناسب لممارسة الحب!
لا..مكان مناسب لأطراف متدليّة وفمٌّ يفيض؛ ودمعات لم تعد تتلقاها الوسادة بصمت ولا بشغب.
تقويس الوسائد وإحالتها للجانب الآخر والنوم ثانية، من يحتاج الخُبز من الأساس، من قرر أنه لتحظى بخبزك عليك أن تقابل كلّ هؤلاء..في  هذا افتضاح!
المرّة القادمة ستفيق على صوت صفق باب "الشقّة"؛ أمها ذهبت  لاستجداء الخُبز..ألم تعرف من البداية أنه عملها؟! هي لن تكون أمًا أبدًا..لن تصنع خبزًا ولن تستجديه، ولن تستدعي أرواحًا صغيرة لتعذبها في بؤس الكون
،التغفيق مفيد..تنااااااااااااااااام،
هل ستخاف حينما تعبر قمة "مونا كيا" وحدها؟ لن تتمسك بالسور..ستحتضن نفسها..ستمرّ،
هي لاتخاف ولاتحبّ.
عادت أمها من الخارج..لم تشترِ خبزًا..اشترت سلحفاة بحرية،
هي تعشق لحم السلاحف؛ ربما تأكله نيئًا وتنام.
*محمود درويش

الأربعاء، 12 سبتمبر، 2012

عجقة قلب


يفيض يفيض يفيض 

يكتشف أنه محبوس بالفيضان

يقتله الوقت البطيء

يلعن الحب والخوف

ويفيض لعل كل شيء ينفجر

كان يضرب على قلبه بشدة

تعلل بكلام مهتريء عن أن العضو المهمل يضمر..

هو لا يعرف الحُب، عليه أن يُجبر قلبه على ممارسة الدقّ،

مؤخرًا بات قلبه يُفلت دقات، كسول،

صار يضرب على قلبه بشدة أكبر،

قديمًا كان يركض ويقفز من أماكن مرتفعة

العضو المستخدم يؤدي وظائفه أفضل،

وهن الكفّ..والعُمر

كانت الدقات المستهلكة لضربة قوية كفاية..

أكبر من تأثيرها،

في النهاية .. توقّف القلب،

كان سيتوقف على أيّ حال.


الاثنين، 10 سبتمبر، 2012

استجداءاتٌ عديمة الشراء


ذهبت إلى محلّ 
يبيع الأطراف الاصطناعية
طلبت كتفًا..
أميل وأسند رأسي عليه
وطلبت كفًا
لبرد كفي
وذراعين
تعرفان معنى الضمّ
كان غريبًا أيضًا
أن أطلب ظهرًا
..يحمل عني حقيبة الكتب..وهمّ الزمان
كانت المُقَل قد نفدت
فوعدني البائع أن يحجز لي زوجين
في الشتاء القادم
قال مبررًا:"يبدو أن العالم صار ممتلئًا..
هناك أفلام جيدة تدفع البشر للبكاء"
التقطت قدمًا تناسب الأخرى في يدي
فكرت..كل الموسيقيين العباقرة ،امتلكوا أقدامًا صغيرة
وعشقوا المشي
قلت له وأنا أفاضل بين عقل عالم..
وعقل راهب بوذيّ
:"ليست الأفلام..
لا شيء حول البشر يُبكي حقًا،
إنها الموسيقى"
ترددت ..هل أطلب يدًا زائدةً
للكتابة؟؟
أم أطلب روحًا معذبة؟
..
الأنوف 
تراكمت 
فرادى .. وحيدة
..
يبدو أنه لم يعد هناك من يحتاج إليها
سآخذ واحدة للياسمين
وعددًا لا بأس به للعرق
وواحدة تسجل رائحة الأجساد
مضحك أنهم لايدركون
كان هناك فتى..يقتل البشر لأجل الرائحة
..
لن أخبرهم
،
أحتاج صدورًا كثيرة
ونهودًا
صدر للشهيق  والخواء
ونهود لأرضع كوكب الأرض
..
كل هذا العنف
أعراض فطام مبكر
سألت عن أظافر
للزينة
وحدقات متسعة
سعادة/حبًا/اندهاشًا//انبهارًا
وانتشاء
..
أريد عظامًا
أدفنها
ثم تصبح فحمًا
للتدفئة



السبت، 8 سبتمبر، 2012

زيكا

*ما الشيء الأكثر قيمة..العقل؟؟ أم الجمال؟؟
كان هذا سؤالاً مستفزًا على موقع الأسئلة المجهولة، 

*"شاهين" يهاتفني صارخًا :"كلمي عادل يا حنان يشوف زيكا فين"
أتمالك بكائي وأقول في وهن :" طيب روّح وأ.."
يقاطعني بعصبية ونفاد صبر :" علي صوتك شوية وقوليلي بتقولي ايه، لقوه؟؟ لقوا زيكا؟؟ لقوا صاحبي ياحنان؟"
أصرخ كاذبة بافتضاح :"أيوه لقوه يا شاهين..لقوه..روح انت بقى كفاية اصابتك"
يأبى ويظل يردد في يأس لم أشعر أبدًا أنه مسرحيّ :"لازم أسمع صوته ياحنان .. هاتولي صاحبي ياحنان..هاتولي زيكا ياولاد الكلب.." ويغلق الخط ،

*"حينما تذهب .. خبرني عن النتيجة..وعنوان طبيبك إن ساعدك لتشفى"
كتب على مدونته :"أحدهم يمسك ساقي أحاول الخروج من قبضته , لا أستطيع
أحدهم يخلع بنطالي أحاول أن أضرب بعنف , لا أستطيع
أحدهم يمسك ذراعي والاخر يركلني في صدري 
أحاول الفرار .. لا أستطيع
يحكم الجميع قبضتهم علي ويأتي أحدهم بالعصا ويضربني بها في أسفل ظهري 
أفقد القدرة على الحركة وأصرخ
أنظر إلى الكاميرا أمدّ يدي إليها فيركلها أحدهم بقدميه ثم يركلني في وجهي
يحاول أحدهم وضع العصا في مؤخرتي
"أتعمد أن أغيب عن الوعي"  "


يكتب لي :"  عارفة لما تقعدي زي اللي في الكُتاب بيهزو نفسهم لقدام  وورا  بعمل كده مع  "الآهات " اللي دينا الوديدي بتعملها 

وهي بتغني "على ورق الفُل دلعني ..محملش الذل ده يعني"


أكتب :" ولا أذكر سوى عادل وهو يخبرني أن زيكا بخير وأنهم

 وجدوه، أخبره أن شاهين يريده فيزعق فيّ أن الواد تعبان ..هناخده 

يرتاح وبعدين يبقى يكلمه..كان عادل أبًا يحمي صغيره"

كتب: "

*يحدث شيئا بالخارج , يغلقون مدخل المبنى 
أرى سقف المدخل
أرى سلالم قديمة , أثار لمصعد قديم متهالك غالبا لا يعمل
أرى جسدي عاريا وأثار الضرب
لا أستطيع الحركة
ظهري .. ظهري يؤملني
( عادل أكلّم عادل )

أرتدي ملابسي وأصعد إلى الدور الأول 
أطرق الباب بعنف  رائحة الدخان تتزايد
أطرق الباب
لا أحد يرد
أصعد الدور التالي 
والتالي
والتالي
سطح المنزل مغلق تماما لا أحد يرد
لا أحد يرد أعود إلى المدخل وأنا أترنح"       "

*هل ترى..؟ هي أشياء لا تشترى . "أمل دنقل".

أتذكرها وهي تسأل .. لماذا لايموت ولاد الوسخة؟ ، أُزيد..لماذا لم يفتحوا له وهو يطرق بابهم؟حتمًا ستقول..لأنهم ولاد وسخة..


*أبكي بصوتٍ مرتفعٍ وأخبره أنني رأيته مرة قبل أربع سنوات تقريبًا..ومرة منذ عدة شهور، لازالت ابتسامته مشرقة، أنهنه وأقول له أن آخر شيء كتبه .. مفيش راجل بيعيّط  .. أبكي أكثر..ولايبكون..

*كانت تقول أن إيماني ساطع..حينما أكتب عن الحب أكتب بشغف كيوبيد ، وحينما أكتب عن الثورة أكتب بشغف جيفارا ، وحينما ألعن الثورة والحب .. ألعنهما بكل الشغف الذي في العالم، 

* أريد أن أضمّه بأي شكل يسمح له بالشفاء..أن أبكي له ويُشفى ، أن أكتب له فيبرأ ، وأدعو وأصلي وأطبب الروح..لابد له أن يُشفى .. 
ددخان كثيف , دوي طلقات رصاص , أشلاء , بقايا معدّات تصوير فتاة ترتدي الأبيض تصرخ في وجه كل من هناك...

مازلت أرى القليل من النور ..بعيدًا .. أقترب خطوة بخطوة أرى الأمور أوضح ,

ما الشيء الأكثر قيمة؟ العقل؟؟الحياة؟؟الروح؟؟الكرامة؟؟العدل؟؟ أم الجمال .

الكلمات بالأحمر الدموي من هنا .
الكلمات بالأزرق لـ "الكبير" .
عادل هو "عادل صليب" صديقنا الكاتب والمخرج .
شاهين هو "عمرو شاهين" صديقنا الشاعر .
"هي" في حديثي ....


"أبتسم في خضم كل هذا"




الخميس، 6 سبتمبر، 2012

رفيف

أرتدي فستاني الأصفر القصير ؛ ذو الفيونكة الزرقاء،
أصفف شعري الحليق جيدًا ،
أحدِّث نفسي وأخبرها أن :"لاذنب لي إن كان السلام لا يريد أن يحلَّ عليها!"
أجفف قطرات المياه من على نحري...أترك بعضها يستقر في المنطقة المنخفضة أسفل عنقي .. موضع استقرار جوهرة العِقد،
أفكر: "لماذا تكرهني إيف؟ هل أصبحت مُرتابة من كل البشر؟؟"
أتذكر عطر الياسمين..سنوات كنت لا أتعطر بسواه، "هل لازال مناسبًا لي؟؟ الياسمين قوي.."
قلت لـ"الكبير" أنني سأضم الكون بين ذراعي وأنيّمه في حضني ليلة واحدة ؛ يصحو بعدها ويعمّ السلام" ،
فقال:"ومن يضمّ من تضمّ الكون؟" ،
خلعت فستاني وارتديت المنشفة الخضراء..وقفت أمام المرآة وتأملت نحري وموضعٌ يقفز بلا سبب،
سأكمل قراءة "رفّة جناح" وأنا بالمنشفة..ولن أغني لأحدٍ ثانيةً .
*رفّة جناح .. مختارات شعرية لماريان ناكيتش


الأربعاء، 5 سبتمبر، 2012

عودة Ορφεύς


عاد Ορφεύς ، عاد ليخبرني أنه لا يقبل حبي .. وأنه يحب امرأة أخرى تمنعه من تلقي مشاعري اللطيفة ، لم أعلّق..ربما هو واقع في هوى إريس Έρις ، امرأة مثلها "ربّة" ولن تسمح له أن يبقيني ،
Ορφεύς أخبرني ذلك ولم يغنِ لي ، ولم يعد إلى ذكر الشغف والبيانو ، لم أخبره أن ينتظرني حتى أتعلم الفيولين ونعزف سويًا.. Ορφεύς قال أنه لم يخف ولن يرحل .. Ορφεύς .. يخافني ويهاب الحب .. Ορφεύς سيرحل..سيرحل قريبًا،
أخبرته 
أن يغني لي مرة وحدة بعد ، فقال أنني فراشة .. وأنني ربة الفراشات .. قال أنني من خطّت بجناحيها مصير كل الفراشات في الأكوان الميثولوجية ،
لم أفهم لِمَ يحكو عن أشياء غريبة ولا يغني !!
بكيت وصرخت على طريقة الفانتازيا .."
Ορφεύς عليه أن يحافظ على الأكوان الواقعية بالغناء" صرخت حتى انتبح صوتي، انتبه فجأة وسألني ماذا أقول..ولم أجد صوتي..كتبت له "لاترحل" فغنى "يامسافر وحدك" بنبرة أفعوانية أصمتني .. هل يسمع أحدكم غناء Ορφεύς؟؟
هل تسمعونني وأنا أسألكم؟؟؟

الثلاثاء، 4 سبتمبر، 2012

Ορφεύς


"Ορφεύς"  .. يعزف البيانو ، ويغني لي "يامسافر وحدك" ، وأنا أحبه ، وسأصلي كل يوم كي لايهابني ويتوقف عن الغناء..وأن أتعلم الفيولين بسرعة حتى أشاركه العزف، Ορφεύς ..   اعلم أنك محبوب من الحنان .

 عن   Ορφεύς

الاثنين، 3 سبتمبر، 2012

تَمَزُّع

ضمّ شفتيه بقوة..زمهما ، فرقعهما في الهواء كفتاة سجنت الأحمر على شفاهها و حررته بقبلة فراشة ،
ضمّ شفتيه أكثر تلك المرة ، امتصهما وحاول ابتلاعهما داخل حلقه .. ماذا لو صار بلا شفاه ؟؟
سيتوقف عن الغناء ؛ الشَتْم ؛ شرب الويسكي ؛ تدخين الحشيش ؛ نطق كل الأحرف المضمومة ؛ سيكف عن التثاؤب كرد فعل تلقائي لاختفاء شفتيه ، عليه أن يتوقف عن قول "بحبك" لها .. وقعها سخيف بعدما طارت شفتاه ؛ هل سيقبلها أبدًا؟! أوه , خسارة ! حقًا خسارة..ولكنه ربما توقف عن الكلام بعدها فتملّ وترحل..و .. هو لم يكن يحبها لهذا الحد ،
مضغ شفتيه قليلًا ..تؤلم؟ سيبلّعها بالويسكي وحبات حمراء ، أن يكون بلاشفاه..طريقة رائعة للــ.... ،
شفرَة قد تفي بالغرض.. والكثير الكثير من الشراب .. يمكنه أن يطبع على الحوائط قبلات منتزعة الشفاه كما يفعلون بعد ذبح الخراف في الأعياد.

الأحد، 2 سبتمبر، 2012

السبت، 1 سبتمبر، 2012

تشقيقات

كم هي نسب الصُدْفَة؟
ماهو مقياس روعتها؟؟
الروعة؟؟ ألا تشعر أن الكلمة بها بعض المبالغة.. نعم .. نعم .. تقصد .. الروع .. التاء زائدة  ؛ تاء التأنيث؟؟ لا .. هي تاء التوطين.. تاء التطمين .. تاء التورط .. انزعها يأتيك ما أتاني .. الروع !

لماذا تولد الدلافين مبتسمة؟!
هل أنا مبتسمة؟ قلنا عليك بنزع التاء .. إذًا أنا "مِبْسَم" .. مصفاة للشوائب .. تعالَ .. بكل دخانك وعبثك ووجعك .. مُرَّ من خلالي .. تنجو..تتطهر..وتنبعث ..وأتسخ  .. فقط .. لا شيء أكثر.. !

مخالب .. ؟!
كانت القطة تمدّ يديها للسلام .. وصاحبتها تمدّ يديها للفضول والتعرية .. قلنا انزع التاء ، تعرّى الفضول .. انغرزت مخالب الفتاة في يد القطة .. !

تشتت؟!
لا تكن غبيًا...بلى .. ننزع التاء..انزعها كلها .. ماذا يتبقى ؟؟ شششششششششششششش
أحسنت "bravo"، اسم صوت بمعنى "اسكت.." أرجوك .. لا تكن ذكيًا تلك المرة .. لن ننزع التاء..لأنك ستسكت !

"شقيقة"
من الشقّ والإنشقاق والتشقيق والتشقق .. كلا أفعال للتكسر والتمزع يصاحبها وجع ..شرخ..لكي تكون لديك شقيقة .. لابد من الوجع .. ولكن المقابل سخيّ .. وفي التفرّق يُنزَع المقابل ويبقى الأثر..الصدى..تخيل صوت صخرة تنْشقّ .