الثلاثاء، 31 يوليو، 2012

بوب كورن


كنت أشهق بين تقاسيم القبلة الواحدة سبع مرات فتتضاعف التقاسيم وتتسارع..كانت تهوي، وأنا أنمو .. أُزهر..وأتضخم..فيقترب ليحتويني حتى لا ألتهمه/
تفجرت في ظهري ألف حبة ذرة تتقافز نضجًا وتلسعني..فثبتني للحائط واستمر..كنت أشهق داخله أكثر وعلا مدّ بصدري وبعض جزر ..تفتت صديريتي رويدًا حتى انمحت ويده لم تصل إليها بعد/

قبل بداية خلق القبلة ..كنت أبحث  لصدري عن صديرية أكبر..بعد المساس..انطبع بيديه..،شهقتي هذه المرة أيقظت ثوار ميدان قريب، كانوا يصرخون نداءًا علينا..صرخنا معهم، قال لي :"أقوى..قليلًا" ، قبلته للمرة الأولى فبكى..وفتتني..شرعت أشهق فسبقني..سكنوا من سمعوه..والكل سمع..خرجنا إليهم نتظاهر أننا لانعرف بعضنا ولا نعرفهم، في مداراة..سألني إن كنت فقدت الكلام..ففتحت شفتي لأنفي فأسكتني برفة أهدابه..أشار إليهم..كان كل من بالميدان يشهقون..وحبات الفوشار تتقافز للسماء ثم تهبط مطرًا يشبه الثلج.

الأحد، 29 يوليو، 2012

مصارحة كونية

كم أن الكون كله سخيف.

الجمعة، 20 يوليو، 2012

تباريح/تراويح

"الله أكبر"

كانت تتنهد من القلب ، ..الروح راحلة منذ زمن..حان وقت التروّح،
تتذكر أستاذها أيام الجامعة .. تتذكر هيأته فقط ولا تتذكر شكله..ذاك الذي خصص المحاضرة بأكملها ليجعلهن ترددن وراءه "الله" بألف طريقة،
 كان يقسم لهن أنهن سترتحن بعدها، كان يخبرهن أن ترردن اسم الجلالة بينما تتنهدن، تذكر أنها سخرت منه بصوت خافت..فوجه إليها بصره وعاتب رفضها للراحة ؛ قال لها :" رددي اسمه بتلهف للخلاص..ازفري الوجع مع الهاء"،
 بدأت في الترديد..كانت زفراتها حارّة غضبًا .. امتنعت للحظة فحثها صموتًا ؛ وألحّ ، رددت بسرعة.. فأصرّ أن تردد بوَلَهْ ، كانت كلما نطقت "الله" خَفّتْ ، فكرت في مبرر علميّ تفحمه به فوجدت ألفًا.. شاءت أن ترجمه بها لكنها سكَنَتْ .. نَعُمَت نظراته كثيرًا وهو يردد "الله" .. هامَت معهم...علا صوتها فهذبّه بإيماءة سلاميّة ..لانَت..فُصِلَت عنهم .. تمامًا،

"سمع الله  لمن حمده"

إنها التراويح..تحتاج للترويح والراحة، تتدارك أنها لم  تهنئ أحد على الإطلاق، أنها أغلقت هاتفها لأجل غير معلوم، وأنها فوجئت بأن اليوم غرة الشهر الكريم، لايهم..هي تحتاج لنوبة تطهر..رحلة ترويح..روحها مُتْرَحَةٌ مُبْرَحَة، تتذكر أنّها بعد الإنفصال كانت مَعَه، أسْرَت سبع سماوات وهامت إليه ، وجدته في انتظارها كما لم تتوقع، ملاذ؟؟ كان وهمًا ما بحثت عنه يومًا وسمته ملاذ، كان ملجأ وملاذ وبيت ووطن ،  كان سَكَنْ ..كما لم يكن أي شيئ على أرضه ، ابتهلت للمرة الأولى في قلب السماء قائلة:" أُوجِدْتُ به وجعًا ولمّا وَجَدْتَه أَوجَدَنِي عشقًا، خَفَفْتُ أكثر حينما رَفّ جناحُ رحمته قريبًا لمدى التشظي هيامًا في قربه"،


"آمين"

كانت تتنهد من الروح، تُدْرك لِمَ تسمع الموليون يطيلون في التأمين ، الدعوات هي هي .. والمجيب هو هو .. هل لو أطالت التأمين مثلهم سيستجيب أسرع؟! ، كانت دائمًا ما تتعجب، اليوم تطيل التأمين مثلهم، كانت تقول :"حرري روحك مع كل "آمين" ضارعة..ابعثي  التَلَهَ من المَدّةَ"، ما حسِبَت للذهاب عنه وقع الخطيّة، فذهبت إليه آمنة مؤمنة،


"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"

لم ينفعها التخفّي  .. تبارحتها التتاليات .. عَنَتْ .. هَمَسَتْ .. سَكَنَتْ .. ارتحلت .. خَفّت .. تفتّت ..تشظّت .. راحت .. ارتاحت ..فطابت.

الأحد، 15 يوليو، 2012

كاتونيا..فن الاغتراب

كاتونيا...واغتراب فينا وطن
حيث أنها بلا صديق..بلا حبيب.. بلا أب .. بلا ذات،
حيث أنها تحكو للجميع ولايحكيها أحد ؛ هي لاتريد حكاية عنها بالطبع..هي ملّت منها..فقط تريد حكاية..أيّ حكاية تلهيها بتفاصيل لطيفة متماسكة عن كل ما هي فيه،


كلّما هاتفها .. يتساءل عن سر صوتها الكئيب..أحيانًا يظن أنها تكرهه؛ حسنًا..هو غريب لا يعرفها بعد..وهي ..تكره صوتها_ تحديدًا_ لأنه يفضح مافي قلبها،


كاتونيا..حالة اغتراب كاملة تصيب مرضى الفُصام
هي ليست فصامية..ربما تكون مستقبلًا إن كان هذا سيضمن لها إنفصالًا عن عالم يزهو فرحًا بوهبها أناس لا يمكن الاقتراب منهم..موجودون..وغير موجودين،
كاتونيا  إذًا..ليست مزحة على الاطلاق.


كاتونيا..الغياب..الافتقاد..الغياب افتقادًا
هل علموكَ عن الافتقاد؟ هل كتبوا كثيرًا عنه؟؟ ماذا عن افتقاد شخص ما لدرجة أن تدعي موته حتى تتأقلم على الغياب..ثم يفاجأ من حولك بصورته داخل حافظتك ..يتساءلون ببلاهة عن سر احتفاظك بها..لتقول..أحبّها.


الاغتراب..الغربة
أن تحيا ببيت لن يكون بيتك أبدًا..حتى وإن كنت اشتريت "عفشه" بنفسك ورتبته بنفسك مذ كان ترابًا ، لن يكون لكَ بيت لأنهم هجّروك من بيتك قسرًا .. شيدوا قصرًا أو وكرًا ..لايهم..الواقع لاذع كالليمون..لا لك بيت!


غربة..غروب
أن تعشق الغروب بشكل خاص..عادي، أن تصنف الناس حسب حبهم للغروب أو الشروق..عادي، أن تسكن بين الشرق الغرب فلا ترى الشروق كاملًا ولا الغروب كاملًا.


كاتونيا..تكرار للغياب
أن نحب..ونبتعد...ونعود..ونرحل..ونحب من جديد..ونميت الحب..ونركض..ونرتمي بينه ، تقليبات ..تقليبات..والغياب متكرر..والقلب متكسر.


لا سبب لكل ما كتبت..جناحُ حنين رفّ قريبًا..أوربما الحرّ.



الجمعة، 13 يوليو، 2012

حكاية الست اللي كانت شايلة 3 بطيخات وماشية في السوق

كان يا ما كان
يا سعد يا اكرام
ما يحلى الكلام
الا بذكر النبي
عليه الصلاة والسلام


كان في واحدة..حامل
بطنها كانت عاملة زي البطيخة
وكانت ماشية في السوق
شايلة بطيختين في ايديها الاتنين
ورايحة توصلهم بيت ناس مبيحتاجوش ينزلوا يشتروا البطيخ من السوق الزحمة
الدنيا كانت حر قوي
زحمة قوي
وهي مرهقة وتعبانة وحرانة ونفسها تخلص من بطيخة من التلت بطيخات اللي معاها
وهي ماشية في السوق
مكانش حد بيوسعلها
ولاحد بياخد بايدها
بالعكس..كانوا بيخبطوا في البطيختين اللي في ايدها والبطيخة اللي في بطنها
وكأنهم مش شايفينها اصلا
فضلوا يخبطوا فيها وهي مش بتشتكي
كل واحد فيه اللي مكفيه
وأكيد مش قصدهم
لحد ما النونو اللي جوه البطيخة التالتة
قرر يعمل حاجة ويريحها هو
نط بره بطنها
ووقع في السوق
محستش هي بيه
وهو انبهر بالزحمة والناس
هي بعد شوية حست ان الحمل خف
اطمنت عالبطيختين بتوع الناس اللي مبيحتاجوش ينزلوا يشتروا حاجتهم من السوق الزحمة
لقيتهم سُلام..كملت في طريقها
النونو..لقيته واحدة مش تخلف وراح عاش معاها ومفتكرش  مامته اصلا
وهي...راحت ودت البطيختين ورجعت السوق تجيب حاجات تانية كانوا ناسيينها
وتوتة توتة خلصت الحدوتة

الخميس، 12 يوليو، 2012

حكاية الولد اللي دايس على زرار الميوت ومحدش سامعه+تحديث..كاتونيا

قبل الحدوتة..أنا غيرت اسم المدونة من رياح الحنين لــ أرملة البحر..لــ كاتونيا، كاتونيا دي بقى حالة كاملة من الاغتراب تصيب الفُصامي زي ما جه في رواية باولو كويلو "فيرونيكا تقرر أن تموت"..ابقوا اقروها..حلوة قوي الرواية دي
كان يا ما كان
يا سعد يا إكرام
ما يحلا الكلام
إلا بذكر النبي
عليه الصلاة والسلام
..........

كان في ولد
عسول قوي
وبيحب كل الناس
كان بيعرف يخليهم يضحكوا
والكل كان بيحبه كمان
بس لما كانوا بيكلمموه
مكانش بيرد عليهم
يعمل حركات تضحك من غير صوت
فيضحكوا ويسكتوا
وهو كان فاهم ان محدش بيكلمه خالص
لانه كان لاغي الصوت عنده
كان عامله ميوت
لاسامع حد
ولا صوته طالع

بس كانوا بيشوفوا حركاته

كل ده وهو مش واخد باله

فات الوقت

الكل يحبه من بعيد

بس لاحد بيكلمه

ولاحد بيسمعه

وهو مش عارف انه عامل الصوت ميوت

لحد ما في يوم

قابل ولد عسول كده

شاف الناس مبسوطة بيه وبتحبه

بس محدش بيكلمه

ولاهو بيكلم حد

قام راح للولد

وراح دايس على زرار الميوت "mute" مطفيه

الناس سمعت صوته

وهو كمان سمعهم

بس هو محدش سمعه بردك

ولا سمع حد

معرفش فين المشكلة

قام الولد الحبوب التاني

ساب كل الناس

وراح كلمه

مسمعهوش

راح كاتبله

فقرأ

وفهم

ان هو كمان دايس على زرار الميوت

جه يشغل الصوت تاني

لقاه معلق

بقاله سنين عالحال ده


لما الولد الحبوب التاني
 لقاه كده
مسابهوش

بقى يكتبله

وهو يقرأ
وفهموا بعض

وبقوا اصحاب للأبد

توتة توتة خلصت الحدوتة

حلوة..؟ ولاملتوتة؟؟

الاثنين، 9 يوليو، 2012

حكاية الولد اللي وقع مشاعره في براد الشاي


قبل الحدوتة..شوفت رحمة امبارح..واحتمال اشوفها بكرة كمان ^_^

كان يا ما كان
يا سعد يا اكرام
ما يحلى الكلام
الا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام

كان في ولد
حلو قوي
وقلبه أبيض
مشاعره وقعت منه في البراد وهو بيعمل شاي
مخدش باله
وصبها مع المياة
في الكوباية
وحط سكر
وقلب
مشاعره اتفتفتت
مخدش باله
مبقاش بيحس
فمحسش بالشاي لما برد
وقام دلق الكوباية بعد شوية
ودلق مشاعره معاها في الحوض
الولد الحلو ده
كان في بنت شايفاه من بعيد
 وكانت بتحبه قوي عشان هو حلو
كانت شايفه كل ده بيحصله
بس هي مكانتش بتعرف تتكلم
مكانش عندها صوت
عشان تعرف تقوله أو تحذره
المهم
انها فضلت تدعيله من بعيد
 وحاولت تخليه كويس
من بعيد
بس عشان مش بتعرف تتكلم
مكانش بيفهم هي عايزة ايه
وساعات كان بيوقعها في كوباية الشاي
وساعات كان مش بيحس بوجودها اصلا
وهي نفسها يكون كويس
وهو مش حاسس بأي فرق حتى
فكرت في فكرة
كل يوم تعمله كوباية 
شاي
وتوقع جزء من مشاعرها جوه البراد
وتسلقها
وتفتفتها مع السكر
عشان يشربها ويرجع بيحس
بس هو مبيحسش خالص 
لحد لما الكوباية تبرد
ويروح يدلقها في الحوض
وهي بقى عندها أمل انه مرة ياخد باله
قبل ما  مشاعرها تخلص.
توتة توتة خلصت الحدوتة
حلوة ؟؟ ولا ملتوتة؟؟

السبت، 7 يوليو، 2012

المنافقون/الأغبياء

قال تعالى :
" يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ
 هُمُ العَدُوُّ
 فَاحْذَرْهُمْ
 قَاتَلَهُمْ اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُون"

*سورة المنافقون

الجمعة، 6 يوليو، 2012

رحمة

ولكل من اسمه نصيب.."رحمة".

الثلاثاء، 3 يوليو، 2012

الله يرحمها

كان ليا صاحبة
أكتر انسانة حبيتها في حياتي
اكتر انسان اخلصتلها في حياتي
اكتر انسانة تعبني بعدها عني في حياتي
اكتر انسانة نضيفة وجميلة وبيضا من جواها ..كانت ياسمين أبيض وريحته حلوة
كانت انسانة قوي
كانت لؤلؤتي اللي كتبتهلها كتير ودورت عليها كتير وانا بكدب اي حد يقولي انها مش راجعة
الله يرحمها ويدخلها الجنة..ماتت يوم 29 فبراير اللي فات..2012 يعني
ولازلت لحد امبارح مكنتش مصدقة...وكنت بكلمها واكتبلها كأنها موجودة فعلا
انهرده بس ماما فضلت تقولي سيبيها في حالها يا حنان..صاحبتك ماتت ياحنان ..صاحبتك ماتت يا حنان
زي احمد حلمي لما كان فاكر ان ابوه لسه عايش وكان بيكلمه
ده انا حتى كنت كل ما بسافر اسكندرية بشوفها ماشية في الشارع...والله كل مرة..حتى يوم الحد اللي فات برضه شوفتها
اقرولها الفاتحة وادعولها كتير قوي
ولو حد ناوي يموت قريب يقولي عشان يوصلها جواب ويقولها اني بحبها قوي
دي اخر صورة  لينا مع بعض..الله يرحمها

نيييييااااااااااهاهاههاهاهاهاهاهاهاههااااااااااااااااااااااااااي

أهو أنا هعمل فيكم كده..اللي مزهقينني يعني..هرصكم جمب بعض زي ما حصل في كمبوديا سنة 1981ميلادياً.نقطة
وبالمرة..مزيكا الحدث

أنا بكرهك

أنا بكرهك..ونفسي تموت مفعوص مقتول محروق ..أي موتة تموت فيها متعذب ومتمرمط وموجوع وجع مميت...أقولك..إلهي تموت من الوجع..وتتفرج على نفسك.

الاثنين، 2 يوليو، 2012

الأحد، 1 يوليو، 2012

حقائق علمية متخصكش

حقائق علمية:
1-أنا مليش حد.
2-محدش بيفهمني أبدًا مهما قلت وشرحتز.مع العلم اني بشرحني بغباء.
3-محدش بيحس.
4-محدش بيقدر ابدا اللي بعمله عشانه.
5-الكلام اللي بتقراه ميخصكش!
6-أنا بقيت بعرف أكره،بعرف ابعد،بعرف اخبي.


موسيقى الحدث..اتكلموا