الثلاثاء، 4 أغسطس، 2009

عشر ٌمن بين حنايا الغموض



يابحر ، يامن أردد نداه وقت حزني ...



يا من تراءي لي حين وصلت دربي ...




أفأنساك أم أسعي بجد للقياك؟؟




لا هذا ولا ذاك أعلم سيريح قلبي...




تري يا بحر..هل الحزن قطرات لعطشي،




أم أنه فراغ من نوع خاص أطاح بلبي؟؟






أجبني ما الحياة وقبلك ابتهلت لربي ؟؟






أم ماذا كنت أنا ؟؟موجة ..






أم سفينة عكست أنت تجاه الريح بدربي؟؟






لم تركتك ؟؟ لم تركتني ؟؟ أم أن ما بيننا سر حزني؟؟!!



أوتدري؟؟ أم ما أدراك أنت..






ألست من أخذ حبي مني ..




سلبتني قلبي بعهد عتيق ...





ثم ها أنا أهيم لا أدري بأي وادٍ أبحث عني...







ثم ألوح بالرحيل ..فتتابع موجاتك بعيداً بعيداً بعيدي..








وحينما اتعذرت لم تكن تعلم أو تدري ..





صرت لا أدري ..





أخوفي أفقدك أبقاني ..أم فقدان من يسمع لحني


لم تخبرني يوماً آعجبك ذاك اللحن ؟؟




أم سئمت كل نغماته وشجني..




لا أملك من الحيل سوي الرضا ..





ولكن لا تهنأ بعد فأنا من لا يؤمن بري..





اسمح لي ..




أن أتيه فيك .. بين موجاتك أتلمس قلبي ،





وسأعلمك دعاءاً ما إن رددته حماك من كل ما يؤذي ..






لست أنت بل هو قلبي الذي عبثاً أكاد أسمعه يدوي..






يابحر ، أدري أن بي لوعة من بعدك عني ..






فلا حباً ينسي ولو دام يوماً .. ولا بحراً وإن كان من دمي ..!!
...........................................................................................................................






لا أدري ..


أبكيني ؟؟




أم أبكيك ؟؟




أدري ..





أن قد خاب أملي فيك !!





تمنيتُ أن تحميني ..





طمعتَ أن أحميك !!





من أجلك لصنعتُ معجزات..



تحقق أمانيك ،





صنعتني ..


دميةً ..





تلهو بها بين يديك!!





لا أدري ..


أبكيني ؟




أم أبكيك ؟؟


أدري ...


أدري أن حطمني ..




سهري لياليك !!



لك ..


زللت كل العقبات ..



لأرضيك !!




حطمتَ حصوني ..




وإن كانت لا تعنيك !!


اخترقت قضبان سجوني..


وخرجتَ ..


دون أن أقرب معانيك !!



فلم أدر حقاً ..


أبكيني ؟؟


أم أبكيك ؟؟؟


........................................................................................................................




انهمر المطر بشدة..يغسل صفحات الطريق ويتناثر علي جنبيه ..




بينما تركض بلا هدف سوي الاندفاع بلا قيود ،



كادت تستشعر قطراته تخترق جسدها وتملأ عروقها حتي تصل لقلبها ،




شعرت بالنقاء يغمرها حتي الصميم ،




فركضت تبدد غيوم الصمت ، عندها ..




أخذها دوي ..


دوي البحر ،


تلتحم قطرات المطر بموجه ،


رأتهما يتقافزان مرحاً وفرحاً ..


قطرات المطر ترتد عن موج البحر كأنهما يلعبان ..


لعبة جمالها الضحكات وآلامها العثرات ,




ثم يتوحدان ويذوبان ..



معاً..




في قاع البحر ،


ويتلمسان أمانهما بين دموعها ..


دوماً عند الشاطئ .

...............................................................................................................................




آه !!!


كم أوجعني الألم ْ..




رحلت إليه





وتركت خلفي الهمْ





أبكاني فراقي له ...





ما تركت إلا اللممْ





حزنت قصائدي ..





لتركه والكلمْ..




سكت بجوفي




ما عاد يضخ الدمْ ..




قلبي بل شجناً




وحداء العزمْ



ناداني


يا حنااااني ..


ما تركناه




إلا لنرحل إليه



ورب الديمْ .


........................................................................................................................







أيها الفريد ،،






بسلامك .. وبعذابك ،






بحثت عنك كثيراً بروحي وبإحساسي ،





وجدتك..






لا عادت إلي روحي ولا هنأ احساسي !!!






أهكذا طالما كنت ... أم أن روحي واهمه ؟؟؟؟



..........................................................................................................................






اغتيال





......





من يبحث عنك ؟؟؟





من يريدك ؟؟؟





من يحفر لك بيديه القبرْ ؟؟؟





أولدت لتُغتال ؟؟





بل أنت حرْ ..





كنورس يملك عنان السماء وصفحات البحرْ ..





تعلو وتعلو وتذيق الغيمات كل مرّْ





وتهبط مسرعاً تعلم صفحات الموج حروب القهرْ





حر أنت حرْ





لن يبحث لك قبر ْ





لن يواريك غدر





وقطعاً لن ينالك اغتيال .





..................................................................................................................................





حينما رآها عشق غموضها ،





لكن ما بالها لم تتفتح بعد..





اشتاقت لتهب عبيرها ،





لكن ربيعها لم يحن بعد ..





اقترب منها بيديه القويتان ،





فارتعشت ..





أهداها بعذوبة أرق اللمسات ،





تبسم محيا وجودها وتعجلت الربيع ..




فهمس لها بحنين عشق النغمات ،




نفضت عنها ندي الفجر المظلم ..




فشدي علي وقع سقوطها أعذب النغمات ،




بصدق أزاحت ستائرها وتفتحت ..




لتهب أزكي عبير الوريقات ,




سكنت همساته وغاصت في الصمت نغماته ..




ونعم في رغد العطور بثيات ،




أدمت كل عيينات وريقاتها نزفاً ..




من أجل إسعاده كل الأمنيات ،




وما أن تفتحت وكسرت كل الشوكات ..




حتي اقتطف شرودها ..




ثم أهداها




بصدقٍ




مرار الحقيقة ..




وحياة




دامت فيها




حالمةً محلقةً ..




لسويعات ....




.....................................................................................................................



لم أعد أثق بجناحايّ كثيراً



فقبل كل شئ



لا زالا وليدان ...



فقدت الأمل حتي في حاملي المشاعل ..


سأحمل قنديلاً خاصاً بي ،

وأحيل غاااابات يأسي واحات آمال..

عندما أرحل دوماً أبعث من جديد..

في صورة ذاك النوراني الحالم ..

هذا الذي يبعث النور دوماً وقت الرحيل وحين البعث ..

لا مجال للوداع

فقط رحيل ...........