الجمعة، 24 أبريل، 2009

زهرة البنفسج


زهرة البنفسج نبات عطري يرمز للحب الصامت والمتأجج... يتخطى حدود الجمال المادي ليأخذ كل من يشاهده إلى جمال الروح، كما ترمز زهرة البنفسج إلى التواضع والاحترام والحب. هي زهرة تحمل في تلافيف أوراقها ولونها المميز البهجة للناظر إليها... لكنها تحمل في خبايا تلافيفها أيضاً شجناً وحزناً تحاول أن تخفيه بخجل...



أيتها البنفسجية الرائعة ..

كم حملتي لي دوما مشاعر سامية ..



طالما نظرت اليكِ اهتزت نفسي بالحب ...



رق قلبي بالفرح ،



زهرتي الخاصه خلت صمت حبك ضعفا ..


يالفداحة ظني فأنتِ كل قوه ..


من أقوي من زهرة رقيقة تحمل داخلها كل الشجن ..


ثم تهديك بهجة ..


تحملك بصفائها لدنيا من الحب ..


تتلاشي في ناظريها ان حملوا لها الروح ..


روح الوجود وروح السعاده ..


من أقوي منكِ اذن ..


زهرتي الخاصه ..


عندما تتلمسين عيناي تملئينها عبيراً ..


شذىً غريب ..


أخبروني دوما عن حزنك ،


لكني كلما تطلعت اليكِ حملت روحي منك البهجه ..


اذن من انتِ ..


أوتدرين ؟؟


بحثت عنكِ في كل الكتب ..


سألت عنك كل النجمات ..


رحلت بين طبقات الأرض أتقفي أثرك ،


زهرتي الخاصه ..


أوتدرين ؟؟


بعدما عرفت سرك ..


سوف أهديكِ دوماً لروحي ..


ولروح كل من أحب ،


لتحملي لهم مني كل حب ..


وليفهموا عني منكِ..


حروف القلب ..
يا زهرة البنفسج لكِ مني سؤال ..


لم تبهجين بحزنك قلوب الرُّحال !؟؟!


الأحد، 19 أبريل، 2009


يا من تنسمتم يوما عبير رياحي ... اقبلوا مني عبير زهرة البنفسج ...ونسمة وداع.

الأربعاء، 8 أبريل، 2009

الظل

طريق ملتوٍ و نافذة تختبئ خلف شجرة كبيرة ببيت خلا هو وحده من حديقة ، احتضنته الشجرة كأنما تهديه وجودها حتي لا ينتحب ، والنافذه .. استمرت تحكي كل يوم لصديقتها الشجرة حكايه ، من حكايا أهل البيت ، تتلمس معها حكي السجين ، فكلتاهما شهدت الظل ، طريق ونافذة وشجرة وبيت ، صاروا وجودا واحداً ، يعيش في كنف الظل المهيب ، ثم أتي يوم ، أشرقت الشمس جالبة معها الظل ، إقترب ببطء من الشجرة فثارت قائلة : لست أنا من أظل أحمل طفيلياً عابثاً ، فلترحل عني ما عدت سجينتك ، فتركها غير عابءٍ ، واستدار بهدوء نحو نافذة البيت ، فانتحبت ، بكت بمرار : أهكذا تمر أيامي لا أري الطريق أبداً ولا يأتيني سوي الظل ، إرحل عني .. فلترحل بغير مكان ، تلفت الظل حوله هنينه ثم اتجه مباشرة الي جدران البيت ، هذا الصامت أبدا ، إعتلاه بروية حذره ، فلم يلبث أن اهتز البيت بقوة زلزال وانتفض ، ثم ترك سكونه وصرخ بصوت الرعد عند غياب المطر : ما أنا لك بمريد .. إرحل ،
هنا ثار الظل ، كموج بحر غاضب يقذف لعناته ، لم ينطق بحرف ، بل إنه فقط .. غزا الطريق .