الخميس، 29 يناير، 2009

دون رحال


لا أدري ...


أحلام وكلمات ...
لا أقدر علي الفصل بينهم ،

عصفوا بدنيا فكري وأوهامي ،
فقط أتمني أن أمسك بريشة ....

أخط بها ... كل ما بداخلي ...
أرسم وأرسم ...
أخط ... حتي أنهار ،


تعبة أنا ...
تعبي من سوط النهار ...


حتي البحر ....


تعبت من اللجوء إليه ،


أبحث عن شاطئ ربما ...


عن أمان ...


فقط أحتاج لريشه ،


أحتضنها بين أناملي ...


أخط بها ... أرسم وأرسم ،


أسكب كل الألوان ...


أهرب من الواقع ،


أتجنب المجهول ...


أغلق عالم الخيال ،


وأنسي دنياي...
دنيا المحال ...
أرحل رحيلاً ...


ما فيه ألم الترحال ،


اغترب بلا وطن ...


أحيا بوطني بلا غربه ،
أخط بريشتي ،

أرسم مركباً بين الصحارى ...
حرباً بين الأحباب ،


أحباب ٌ لاأراهم ،


أري ما أسمع ...


أسمع ماأرى ،


أفكر بلا عقل ...


أتكلم بلا كلمات ،


أهذي بلا جنون ...


أريد أن أرتاحْ ...
راحةٌ بتعبْ ،


وتعبٌ مرتاحْ ...


راحةٌ حزينه ،


وحزنُ الأفراح ...


فرحةٌ ٌمتوفاه ،


وموتٌ حيّ ...


حياةٌ بلا روح ،


روحٌ في واد ...


وادٍ قفرْ ،


خصبٌ بلا حبْ ...


وحبٌ بلا حبيبْ ،


حبيبةٌ بلا قلبْ ...


وحبيبٌ غريبْ ،


غربةٌ في بحر ...


وبحرٌ بلا موج ،


موجٌ حرّْ ...


حريةٌ سجينه ،


وسجنٌ بلا قضبانٍ ...


بلا أبوابٍ ...


بلا سجانْ ...


أسكب كل الألوانْ ...


أقتل ريشتي ..


أدفن باقي الألوان ..


فبعدُ لا أدري ...


لا أري أحلامي ،


لا أكتب كلماتي ...


ربما ...


فقط ... أسعد بالهذيان !!!


الثلاثاء، 27 يناير، 2009

هديتين غاليتين



هديتين غاليتين ، من اثنتان اعتبرهما من أعز أصدقائي المدونين ، سووول حبيبتي ، بنت المنصوره ،
وعاشقة الرومانسيه ، روح اسكندريه ،

جزيل شكري وتقديري لهما ، وخالص حبي ، والآن

مع التاج الاول : تاج سووووول

السؤال الأول : بدأتِ التدوين امتي ؟ودخلتِالعالم ده ازاي ؟

اجابة السؤال الأول : نحن شعب لا تهزنا الرياح العاتيه ، فهل يهزنا تاج يقول : اجب عن الاسئله الاتيه ؟؟؟

طبعا آه ، الاجابه اهي يا قمر ، بدأت تدوين في نوفمبر 2008 ، تحديدا أول تدوينه كانت 29 نوفمبر ، سنه كبيسه يعني ، هههههههههه ، وفي اليوم الكبيس كمان ،

اما بقي دخلت هذا العالم ازاي ، فعن طريق صديقتي وحبيبة قلبي وقريبتي وبنت عمتي العزييييزه ، شيماء زايد صاحبة مدونة همسات القلم الرائعه ، هي سبقتني لهذا العالم ، ونشرت عن طريقه اعمالها الأدبيه ، وهي كانت قرأت بعض من اعمالي وعجبتها وهي اللي شجعتني ادون وكمان هي اللي عملت المدونه وصممتها ورتبتها لولا بس اللون الاسود اللي معاندين بعض فيه ، المهم ان شيماء حبيبتي وروووووح قلبي هي اللي اخدت بايدي وفتحتلي الباب .

السؤال الثاني : ايه كان انطباعك في البدايه ؟

ج : اولا مكنتش اعرف حد ولا حد يعرفني ، فكل مدونه كنت بدخلها كنت ببقي مندهشه ، الاول كنت متخيله انها ادبيه بس ، لكني لقيت مذكرات ويوميات وصحافه وحاجات كتير متنوعه ، فكان انطباعي الاندهاش والدعبسه .

السؤال الثالث : مين اكتر حد بتحب تعليقه عالبوست الجديد ؟
ج: اكتر حد ، اي حد بيكون بيعلق من واقع قراءته وفهمه ، مش من باب هاي والسلام ، ومن اكتر الناس اللي بستني رأيهم ، شيماء ، وناس كتير جدا جدا ، بحبهم وبثق في رأيهم ، كمان الناس اللي بتستني جديدي وبيشجعوني ، واكتر اي حد بيتفاعل مع الموضوع .

السؤال الرابع : ايه أهم حاجه اتعلمتها في عالم التدوين ؟

ج : احترام الآخرين ، تقدير الرأي ، ان الدنيا فيها مواهب كتير وشخصيات كتير محترمه .

السؤال الخامس : ايه اكتر حاجه كرهتها ؟

ج : ما اظنش اني كرهت حاجه لسه ، بس بكره النفاق عموما .

السؤال السادس : حاسس ان التدوين ليه تأثير ؟

ج : أعتقد ان فيه بعض المدونات ليها تأثير شخصي عليا ، لكن تأثير عام ومغير ، لسه مدخلتش المرحله دي .

السؤال السابع : تهدي التاج لمين ؟

ج : اولا شيماء زايد ، ثانيا : كل حد واي حد يقرا التاج ده او يشوفه عندي .

تم بحمد الله التاج الاول .

التاج الثاني : تاج عاشقة الرومانسيه ،
السؤال الأول : اذكر ستة اسرار لا يكتشفها من يقابلك لاول مره ؟
ج : وكده هتبقي اسراس ازاي يعني ، عموما ،
اعتقد انها :
1: الهدوء .
2: التواضع .
3: الصراحه المطلقه .
4: العصبيه .
5: كتومه شويه .
6: اخلاصي .
السؤال الثاني : سبع حاجات نفسك تعملهم ؟
ج : 1: نفسي اسافر بلد بعيده ذات أقليه مسلمه مضطهده ومحدش يعرفني فيها ومحدش يسأل ليه لو سمحتوا .
2: كمان نفسي اجمع كل اصدقائي واهلي وكل الناس اللي بحبهم ونتصور صوره كلنا مع بعض .
3،4،5،6،7 : اشوف انسان عزيز عليا جدا واحج ونفسي في حاجه بس سر محدش هيعرفها ابدا غير اما تتحقق .
السؤال الثالث : سبع حاجات معرفتش تعملهم ؟
ج : مش عايزه افتكرهم اصلا انا دلوقتي بفكر في اللي عايزه اعمله .
السؤال الرابع : سبع حاجات دايما بتقولهم ؟
ج: يا رب ، ان شاء الله ، اوك ، ما شاء الله ، الله يكرمك ، الحمد لله ، استغفر الله العظيم .
السؤال الخامس : سبع مشاكل في حياتك ممكن تحلهم بالفلوس ؟
ج: كتير مش سبعه ، حتي كمان بقي فيه مشاعر بالفلوس .
السؤال السادس : سبع اماكن بتحبهم ؟
ج: اسكندريه ، الفيوم ، دمنهور ، البحر ، النيل ، السما ، مكان في خيالي .
السؤال السابع : اشخاص بتحبهم غير ماما وبابا واخواتي ؟
ج: اصدقائي كلهم ، وخالو عمرو ، وخالتو فيفي ، وعلا ، وشيماء .
السؤال الثامن : مدونين بتحب تقرالهم ؟
ج: أي حد بيكتب باحساس وعنده هدف ، وهم كتير علي فكره .
السؤال التاسع : تمرر الواجب ده لمين ؟
ج: برده لاي حد وكل حد يقراه ويحب يجاوبه ، واولهم شيماء زايد .
ولهم مني سؤال بقي ، استعدوا :
س : ايه الحاله اللي بتكون فيها وانت بتكتب وايه طقوسك ؟
ولكل انسان علق عندي وهداني هديه شكر عميق جدا ، وبالاخص اصحاب الهديه دي واقولهم : تحيه اسكندرانيه جدعه موت .
دمتم مع الاعتذار الشديد لحبيبتي اللغه العربيه .

الأحد، 18 يناير، 2009

طيف الوادي




يا طيفاً ! هام بوادي العقاب ...

جرأت علي أن تمر به ...

دون أن تحسب حسابات العقل ...

ماذا تظن نفسك فاعلاً ؟؟؟

انه الوادي السحيق ،

وادي الألم والعتاب ،

ابتعد ... اهرب ...

فلتنج بروحك ...

فلتحتفظ بطهرك ...

لا يشغلك حالي ،

حاولت إثناءه مراراً ...

أخبرته أن يرحل ...

عن وادي العذاب ...

أبى ... أصر على انقاذي ...

شكرت ربي ... وسجدت ليلي،

لقد بعثه الله لي ...

طيفاً ...لينير وادي الظلام،

لا ...

بل ملاك...

ملاكي الحارس ....

جاء ليوقظ الوادي ...

يحميه... بتعويذة الامل والوفاء...

حملني بين جناحيه ...

طار بي في سماء الوادي ...

بعيداً عن سحابات الغدر ...

أرشدني الي برعم النجاة ...

أَقسَمَ أنه موجود ...

فقط ابحثي عنه ....

ستجدينه بين يديك ...

خبأني بين خوافيه ...

أسكنني حناياه ..

عبر بي كل الآلام والأحزان ،

تمسكت بطيف الوادي ...

حلمت بأن يكون هو الحل ...

أن يأخذني بعيدا عنه ...

أن يبني لي وادياً خاصاً ،

أزرع فيه براعم الحب والاخلاص ...

أجني منه ثمار الالفة والوفاء ...

أضناني وادي السحاب ...

أبي ونفر ...

حلق بعيداً عن الوادي ،

ثم عاد ...

أخبرني بما ذاقه في الوادِ من عذاب ...
شكا أنه لن يستطيع الاحتمال ..

لن يؤدي الرسالة التي أرسل بها ...

لن يرشدني للبرعم ،

لن يأخذني لوادٍ جديد ...

سيذهب ...

حتي أحرث الوادي بأناملي ...

حتي أجوبه بحثاً عن برعمي ...

عن روح ...

عن طيف ...

لا عن ملاك ........

يا طيفاً ! مرَّ بوادي العقابْ ...

نبهتُك ...

ما بوادينا من أمل،

حتي البرعم المفقود...

صار خدعه...!

حذرتُك ...

لا تأمن من بالوادي،

فحتي أنا...

صرت من ضحاياه...

أرهقني البحث والأسى ...

حتي أنني أَلِفْتُ الصعابْ .

الخميس، 1 يناير، 2009

وجدتني أحرقني الدفء


جدرانٌ كئيبةٌ ، تئنُ بحملِ لوحاتٍ صارخه ...
شموعٌ سوداءٌ تحترقُ بصوتٍ رماديّ .....
شخوصٌ مهجنةٌ وضيعه
،

تسكن وادي الجدران... المظلم ،
مشاعرٌ مضطربه،

تعيش كالأرواح المعذبة،
في سماءٍ غائمةٍ حزينه ...
قلوبٌ ساكنةٌ لا تنبضْ ،
عروقٌ تحجرت بترابِ اليأسْ ...
أعينٌ شاخصةٌ لا تري سوي ...
الخرابْ ،أنهار وادٍ جفتْ،

وسكن الِزيفُ مجراها ...
أنصالٌ حادة ،
ِمدىً وسيوف ،
كذبٌ وخداع ،
أحالوا الدفء لنار...
أنبش بأظافري تربة الوادي ...
علَِّي أجد برعم النجاة ،
يغتالني الغدر مرات ومرات ...

ُأبعث من جديد ...
أحمل الأمل ، لكن قلبي يفتح بابه
للألم ،

تنتفض روحي مستنكره ،
تقبضها أرواح مُسْتَنْفِره ...

أستنجد باللوحات ... يصُّم أذنيَّ
صوت الصرخات ،

أقذف جسدي بين موجات بحري العليل ،
تتلقاني أنصال المِدي والسيوف ،
لم أترك ذرة تراب إلا ورجيتها بدموعي ،

أن تنبت نور الشاطئ .. لكنها جميعاً أبتْ
عليَّ إلا البوار ...
تتململت ذاتي وأخبرتني ،
لم تبحثين ؟!
لم تحاولين ؟!

ألا تشعرين ؟ منذ متي وقد صََعَدْتِ ؟؟
منذ عهدٍ مضي جمعتُ رفاتك ونثرتها ...
بوادي العقاب ،
صِرتِ رُوحًا معلقة ،

ً بين الأرض والسماء ،
لا تبحثي في الوادِ بعد البوار ...

ابحثي لروحك عن سبيلْ ...

طريق ،
فلقد مللت الانتظار ،
أقولها بصاعقة ِ الرفق ْ....

أفيقي .......... لقد أحرقكِ الدفءْ ...........